طالب يقدم امتحان
طلاب "الشامل 2026" يطالبون بإنصافهم: أسئلة الورقتين الأولى والثانية من خارج الخطط الدراسية
- مطالب بالإنصاف والعدالة وعبر حملة إلكترونية حملت وسوما مثل #طلاب_الشامل_2026 و #أنصفوا_الطلاب.
أصدر مجموعة من طلبة الشهادة الجامعية المتوسطة (الامتحان الشامل) للدورة الحالية 2026، بيانا موجها للرأي العام ولإدارة جامعة البلقاء التطبيقية، اعترضوا فيه على طبيعة الأسئلة التي وردت في امتحانات الورقة الأولى والورقة الثانية، مؤكدين أنها لم تكن متوافقة مع المنهاج المقرر رسميا.
شكاوى حول محتوى الامتحان وأفاد الطلبة في شكاواهم التي تم تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، بأنهم واجهوا أسئلة وصفوها بـ "الفلكية"، مشيرين إلى أن محتوى الأسئلة جاء من خارج الخطة الدراسية المعتمدة التي قاموا بالتحضير لها.
وأوضح المتقدمون للامتحان أنهم التزموا بدراسة المناهج المقررة بشكل دقيق، إلا أنهم فوجئوا بنماذج من الأسئلة لا تمت للمادة الدراسية بصلة، حيث ذكر بعضهم أن الأسئلة بدت وكأنها مأخوذة من تخصصات أخرى أو مصادر غير معلنة، مما شكل عائقا أمام قدرتهم على الإجابة رغم استعدادهم المسبق.
عامل الوقت وصعوبة الأسئلة وفيما يتعلق بالجانب الفني للامتحان، أشار الطلبة إلى أن طبيعة الأسئلة لم تكن تهدف إلى قياس مستوى الفهم والاستيعاب لدى الطالب، بل تطلبت عمليات تحليل معقدة وصفوها بـ "تفكيك الشفرات".
وأكدوا أن الوقت المخصص للجلسة الامتحانية لم يكن كافيا للتعامل مع هذا النوع من الأسئلة التي وصفوها بـ "التعجيزية"، مما أدى إلى عدم تمكن الغالبية من إنهاء الحل بالشكل المطلوب، الأمر الذي اعتبروه سببا في ضياع جهودهم الدراسية التي بذلوها على مدار الأشهر الماضية.
مطالب بالإنصاف والعدالة وعبر حملة إلكترونية حملت وسوما مثل #طلاب_الشامل_2026 و #أنصفوا_الطلاب، طالب المشتكون وحدة التقييم والامتحانات العامة في جامعة البلقاء التطبيقية بالتدخل الفوري.
وتلخصت مطالب الطلبة في ضرورة إيجاد حل منصف يراعي مصلحتهم، ويتمثل ذلك في مراجعة أوراق الأسئلة للورقتين الأولى والثانية، والتأكد من مطابقتها للخطط الدراسية المعلنة.
كما دعوا إلى اتخاذ إجراءات تحفظ حقهم في التقييم العادل، بما في ذلك إعادة النظر في آلية التصحيح أو حذف الأسئلة التي يثبت خروجها عن المنهاج.
وشدد الطلبة في ختام شكاواهم على أن قضيتهم أصبحت قضية رأي عام تهم شريحة كبيرة من المجتمع الأردني، مؤكدين على ضرورة وصول صوتهم إلى الجهات المعنية لضمان عدم تكرار هذه الإشكاليات في المستقبل، وحفاظا على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
