نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس
اتهام رجل بمحاولة التخطيط لاغتيال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس
وجهت هيئة محلفين اتحادية في الولايات المتحدة لائحة اتهام بحق رجل يبلغ من العمر 33 عاما، على خلفية تهديده بقتل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في واقعة أثارت مخاوف أمنية متجددة بشأن تصاعد العنف السياسي في البلاد.
تهديد مباشر وسلاح عسكري
وأفادت وزارة العدل الأمريكية بأن المتهم، شانون ماثري من مدينة توليدو بولاية أوهايو، أطلق تهديدات مباشرة خلال فترة سبقت زيارة كان من المقرر أن يقوم بها نائب الرئيس إلى الولاية في يناير/كانون الثاني الماضي، متوعدا باستخدام سلاح ناري لاغتياله.
وبحسب وثائق الاتهام، عبر المتهم عن عزمه استهداف فانس فور معرفة موقعه، مشيرا صراحة إلى امتلاكه بندقية من طراز عسكري، ما دفع أجهزة الأمن إلى التعامل مع التهديد بجدية قصوى.
وألقت عناصر من جهاز الخدمة السرية القبض على المتهم يوم الجمعة، فيما لم تصدر أي تصريحات من فريق دفاعه حتى الآن.
وتزامن الكشف عن القضية مع تصاعد القلق الرسمي من تزايد الخطاب العنيف والتهديدات السياسية في الولايات المتحدة، في ظل حالة الاستقطاب الحاد التي تشهدها الساحة الداخلية.
اتهامات إضافية خطيرة
وفي تطور لافت، أعلنت وزارة العدل أن التحقيقات أسفرت عن العثور على مواد رقمية بحوزة المتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي على أطفال، ما أدى إلى توجيه اتهامات إضافية له في هذا الملف.
ومثل المتهم أمام قاض اتحادي في شمال أوهايو، ولا يزال موقوفا بانتظار جلسة استماع مرتقبة في 11 فبراير/شباط الجاري.
وفي حال إدانته، قد يواجه المتهم عقوبة تصل إلى خمس سنوات سجن وغرامة مالية كبيرة بتهمة تهديد نائب الرئيس، إضافة إلى أحكام أشد قد تصل إلى عشرين عاما في حال ثبوت التهم الأخرى.
اقرأ أيضا: صيحات استهجان تلاحق "فانس" في افتتاح أولمبياد ميلانو واحتجاجات ضد التواجد الأمني الأمريكي
سياق أمني متوتر
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من حادث أمني استهدف منزل نائب الرئيس في مدينة سينسيناتي، حيث تعرض لمحاولة اقتحام أو تخريب أدت إلى تحطيم نوافذ، ما استدعى تدخلا عاجلا من الشرطة والخدمة السرية. وأكدت السلطات حينها أن نائب الرئيس وأفراد عائلته لم يكونوا داخل المنزل وقت الحادث، فيما لا تزال التحقيقات في تلك الواقعة مستمرة.
