مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة من فيديو أوباما على منصة ترمب "تروث سوشيال"

1
صورة من فيديو أوباما على منصة ترمب "تروث سوشيال"

ترمب يرفض الاعتذار عن فيديو "أوباما" ويؤكد: أنا أقل الرؤساء عنصرية

استمع للخبر:
نشر :  
08:10 2026-02-07|
  • الفيديو نشر على منصة "تروث سوشال" وأزيل لاحقا.

رفض الرئيس دونالد ترمب تقديم اعتذار رسمي عن المقطع المسيء للرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل، مبررا نشره بأنه كان يستهدف تسليط الضوء على ما وصفه بـ "تزوير الانتخابات".

وأوضح ترمب أن الفيديو، الذي نشر على منصة "تروث سوشال" وأزيل لاحقا، كان يهدف لتكرار مزاعمه بشأن شركة "دومينيون" والانتخابات التي خسرها أمام جو بايدن، رغم احتواء نهايته على صورة كاريكاتورية تظهر آل أوباما على هيئة "قردين يتقافزان".

وردا على سؤال حول إدانته للأجزاء العنصرية في المقطع، أجاب ترمب بقوله: "بالتأكيد أدين ذلك"، لكنه تمسك بقراره عدم طرد الموظف المسؤول عن النشر.

وشدد الرئيس الأميركي على أنه يعد "أقل الرؤساء عنصرية مروا على الولايات المتحدة منذ فترة طويلة"، مشيرا إلى أنه تحدث مع السيناتور تيم سكوت، أول سيناتور جمهوري أسود عن الجنوب، وأن الأخير "تفهم الأمر" بعد إيضاح أن ترمب لم يشاهد المنشور بكامله قبل مشاركته.


من جانبها، بررت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الواقعة بأنها مجرد "تشتيت للانتباه" من قبل وسائل الإعلام، موضحة لشبكة "فوكس نيوز" أن الصورة المتداولة كانت مأخوذة من مقطع لفيلم "الأسد الملك" (The Lion King).

واتهمت ليفيت وسائل الإعلام "اليسارية" بتضخيم الموضوع ونشر أخبار كاذبة حول مقطع درج استخدامه بكثافة ضمن المحتوى المفبرك بالذكاء الاصطناعي الذي يستهدف الخصوم السياسيين.

تأتي هذه التطورات لتكشف عن عمق الانقسام في الداخل الأميركي، حيث يصر ترمب على مواصلة هجومه على نزاهة النظام الانتخابي رغم التبعات السياسية والانتقادات التي تتهم إدارته بتغذية الخطاب العنصري.

وفي حين يرى مؤيدوه أن الأمر لا يتعدى كونه خطأ تقنيا، يعتبر خصومه أن رفض الاعتذار يعزز من مخاوف عودة التوترات العرقية إلى صدارة المشهد السياسي في الولايات المتحدة

  • باراك أوباما
  • واشنطن
  • اعتذار
  • ترمب