الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب يعلن تحرك أسطول بحري ضخم نحو مياه الشرق الأوسط
- حافظ ترمب على نبرة دبلوماسية بتأكيده على الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، قائلا: "لدينا متسع من الوقت بشأن الاتفاق مع إيران، وسنجتمع مجددا في وقت مبكر من الأسبوع المقبل".
وبالتزامن مع هذا المسار الدبلوماسي، كشف ترمب عن صدور أوامر بتحرك أسطول بحري أمريكي "ضخم" بات في طريقه إلى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذه القوات ستصل قريبا جدا لتحديد الخطوات المستقبلية بناء على تطور الأوضاع.
دلالات التحرك العسكري وسط مفاوضات الملف الإيراني
يأتي إعلان ترمب عن إرسال الأسطول كرسالة ردع عسكرية قوية تتزامن مع المحادثات السياسية، مما يعكس رغبة واشنطن في فرض واقع ميداني يدعم موقفها التفاوضي.
ويرى خبراء عسكريون أن حجم هذا الأسطول قد يشمل حاملات طائرات وقطعا بحرية هجومية، مما يرفع درجة الاستنفار في الممرات المائية الحيوية، ويضع كافة السيناريوهات على الطاولة، بما فيها خيار "الضغط الأقصى".
دبلوماسية "القوة الهادئة": سنرى كيف ستسير الأمور
رغم اللهجة العسكرية، حافظ ترمب على نبرة دبلوماسية بتأكيده على الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل، رابطا بين حضور القوة البحرية ونجاح المفاوضات.
وختم ترمب تصريحاته بقوله: "سنرى كيف ستسير الأمور"، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة تراقب مدى جدية الجانب الإيراني في الاستجابة للمطالب الأمريكية قبل اتخاذ أي قرارات ميدانية حاسمة.
