مشاهد التشييع بأنها "جنازة العصر" والأكبر في تاريخ ليبيا.
"فزت وأنت ميت".. الساعدي القذافي يصف تشييع شقيقه بـ "جنازة العصر" في ليبيا
- تغريدة الساعدي القذافي: حشود الجنازة "استفتاء وطني" أعلن فوز سيف الإسلام بالانتخابات
أثار الساعدي معمر القذافي موجة من التفاعل الواسع بعد تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، نعى فيها شقيقه سيف الإسلام القذافي عقب تعرضه لعملية اغتيال، وصف فيها مشاهد التشييع بأنها "جنازة العصر" والأكبر في تاريخ ليبيا.
واعتبر الساعدي أن كمية الحشود البشرية الضخمة التي خرجت لتوديع شقيقه تمثل "استفتاء وطنيا" حقيقيا على مكانته في قلوب الليبيين، رافعا شعار الفوز السياسي حتى بعد الرحيل.
ووجه الساعدي رسالة مباشرة إلى شقيقه الراحل، قائلا: "أكرمك الله يا سيف الإسلام، وفزت في الانتخابات وأنت ميت"، في إشارة صريحة إلى أن الالتفاف الشعبي حول جنازته كان أقوى من أي صناديق اقتراع، وأن محبة الناس التي رافقت موكب التشييع هي الدليل القاطع على شعبيته.
ورأى الساعدي أن هذه الجنازة لم تكن مجرد مراسم دفن، بل بمثابة إعلان نصر معنوي لشقيقه الذي حال الاغتيال دون خوضه للانتخابات الرئاسية التي كان يطمح إليها.
وفي ظل التوتر القائم، اختتم الساعدي تدوينته بالدعاء لاستقرار البلاد، قائلا: "اللهم اجعل ليبيا بلدا آمنا وأصلح بين الليبيين"، داعيا إلى توحيد الصفوف في لحظة فاصلة من تاريخ البلاد.
وتأتي هذه الكلمات لتسلط الضوء على الثقل السياسي الذي لا يزال يتمتع به نظام القذافي في بعض الأوساط الشعبية، حيث اعتبر أنصاره أن الحشود التي ملأت الشوارع في مناطق مثل "بني وليد" هي الرد الأمثل على خيار الاغتيال، وأن رحيل سيف الإسلام قد وحد القاعدة الشعبية بشكل غير مسبوق.
