من مباراة سابقة بين الفيصلي والوحدات
صدارة الفيصلي تحت التهديد وطموح الوحدات يواجه الفرصة الأخيرة
- يترقب الجميع قمة تليق بسمعة الكرة الأردنية وتاريخها العريق
تتجه أنظار جماهير الكرة الأردنية والعربية، مساء غد السبت، صوب ستاد عمان الدولي، لمتابعة الفصل الجديد من قمة القطبين بين الفيصلي والوحدات، ضمن الجولة الرابعة عشرة من دوري المحترفين.
ويدخل الفيصلي الموقعة وهو يتربع على عرش الترتيب برصيد ثلاثين نقطة، متسلحا برغبة جامحة في تجاوز عثرة التعادل الأخيرة أمام شباب الأردن.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة كونها ستحمل الظهور الأول تحت قيادة المدير الفني الجديد عبدالله أبو زمع، الذي يسعى لإحداث "صدمة إيجابية" فورية في أول اختبار له أمام فريقه الأم الوحدات.
على الطرف الآخر، يرى الوحدات المواجهة بمثابة "طوق النجاة" الأخير للبقاء ضمن دائرة المنافسة الحقيقية على اللقب، إذ يحل رابعا بأربعة وعشرين نقطة، في وضع لا يحتمل أي تعثر إضافي؛ إذ إن الخسارة تعني اتساع الفارق مع المركز الأول إلى تسع نقاط، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط جماهيري وفني هائل.
المدرجات.. اللاعب رقم واحد في ليلة الحسم
وعلى صعيد الجماهير، من المتوقع أن يكتسي ستاد عمان الدولي بحلة زاهية تعكس عراقة الفريقين، إذ بدأت الروابط الجماهيرية لكلا القطبين بتحشيد أنصارها لضمان حضور طاغ يؤازر اللاعبين في هذه المنعطف الخطير، فبالنسبة لجمهور "النسر الأزرق"، الفوز يعني الاقتراب خطوة عملاقة نحو اللقب وتوسيع الفجوة مع المنافس التقليدي، بينما يرى المتابعون أن هذه المباراة يجب أن تشهد عودة عشاق "المارد الأخضر" للمدرجات خصوصا وأن تواجدهم هو الوقود الذي سيشعل فتيل استفاقة ناديهم ويمهد الطريق لقلب الطاولة على حسابات الترتيب الحالية.
ترتيب دوري المحترفين
يتصدر الفيصلي جدول الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن ملاحقه المباشر الرمثا صاحب الـ 29 نقطة، فيما يأتي الحسين ثالثا برصيد 28 نقطة.
ويحتل الوحدات المركز الرابع برصيد 24 نقطة، يليه البقعة الذي قفز للمركز الخامس بـ 16 نقطة، ثم الجزيرة والسلط في المركزين السادس والسابع برصيد 15 نقطة لكل منهما.
وفي المناطق المتأخرة، يأتي شباب الأردن ثامنا برصيد 12 نقطة، والأهلي تاسعا بـ 6 نقاط، بينما يتذيل السرحان الترتيب في المركز العاشر برصيد 4 نقاط.
وبالرغم من أفضلية الفيصلي النقطية و حاجة الوحدات الماسة للفوز، يبقى الكلاسيكو مباراة "خارج التوقعات" تحسم بتفاصيل ذهنية وبدنية دقيقة.
ولذلك يترقب الجميع قمة تليق بسمعة الكرة الأردنية وتاريخها العريق، في ليلة ستحدد نتائجها ملامح "المسار" الذي سيسلكه قطبا الكرة الأردنية فيما تبقى من عمر الموسم الكروي المثير.
