سبائك فضية و ذهبية
جنون المعادن.. الذهب يرتد نحو 4800 دولار والفضة تحاول الصمود بعد "زلزال" الخسائر
- أسعار الذهب والفضة ترتد بعد خسائر صباحية وسط تقلبات هي الأعنف منذ عقود.
ارتدت أسعار الذهب والفضة بعد تسجيل خسائر مبكرة خلال تداولات يوم الجمعة، إلا أن المعدنين النفيسين ما زالا يتجهان نحو تسجيل تراجع للأسبوع الثاني على التوالي.
وجاء هذا التذبذب السعري في وقت محا فيه التراجع العالمي لأسهم شركات التكنولوجيا وارتفاع قيمة الدولار معظم المكاسب التي حققها المعدنان خلال فترة تعاف قصيرة شهدها السوق في مطلع هذا الأسبوع.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمائة ليصل إلى 4790.80 دولار للأوقية (الأونصة)، رغم أنه يتجه لإغلاق أسبوعي على تراجع بنسبة 1.4 بالمائة، وفقا لما أوردته شبكة "سي إن بي سي".
وفي المقابل، هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 1.7 بالمائة لتستقر عند 4806.50 دولار للأوقية.
أما المعدن الأبيض، فقد شهد تقلبات حادة؛ حيث استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 71.32 دولار للأوقية، بعد انخفاض قاس بلغ 19.1 بالمائة في الجلسة السابقة.
وكانت الفضة قد هبطت في وقت سابق من اليوم بنسبة 10 بالمائة لتنزل دون مستوى 65 دولارا، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها في أكثر من شهر ونصف.
وبهذا التراجع، تفقد الفضة نحو 40 بالمائة من قيمتها منذ بلوغها ذروة قياسية في 29 كانون الثاني، لتتجه نحو خسارة أسبوعية تقترب من 16 بالمائة، وذلك بعد هبوط بلغ 18 بالمائة الأسبوع الماضي، في أكبر انهيار أسبوعي لها منذ عام 2011.
ويعزو المراقبون هذه التحركات، التي توصف بأنها الأشد تقلبا منذ عام 1980، إلى زخم مضاربي وتراجع التداولات خارج البورصات المنظمة، علما أن الفضة تعرف تاريخيا بتعرضها لتقلبات أعنف من الذهب نظرا لصغر حجم سوقها.
ولم تكن المعادن النفيسة الأخرى بمعزل عن هذا النزيف؛ حيث انخفض البلاتين بنسبة 4.7 بالمائة ليصل إلى 1892.74 دولار للأوقية، بعد أن كان قد سجل قمة تاريخية عند 2918.80 دولار في 26 كانون الثاني، بينما تمكن البلاديوم من الارتفاع طفيفا بنسبة 0.8 بالمائة ليبلغ 1628.95 دولار، مع بقاء كلا المعدنين ضمن مسار الخسارة الأسبوعية.
