محطة دارنيتسكا لتوليد الطاقة والحرارة تضررت جراء غارات جوية روسية على كييف
مقتل شخصين في هجوم بمسيرة روسية على زابوريجيا وتعثر مسار التهدئة بعد مفاوضات أبوظبي
- بعد 4 سنوات من الغزو.. هل تنهار وساطة أبوظبي تحت وطأة المسيرات الروسية؟.
أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريجيا، إيفان فيدوروف، يوم الجمعة، عن مقتل شخصين جراء غارة جوية روسية نفذتها طائرة مسيرة خلال الليل، استهدفت منزلا في مدينة "فيلنيانسك" بجنوب أوكرانيا.
وأوضح فيدوروف عبر تطبيق "تليغرام" أن الضحيتين هما رجل يبلغ من العمر 49 عاما وزوجته البالغة 48 عاما، حيث لقيا حتفهما بعد اصطدام المسيرة بمسكنهما بشكل مباشر.
كما كشف المسؤول الأوكراني في منشور سابق عن إصابة فتى يبلغ 14 عاما في غارة منفصلة طالت مركز منطقة زابوريجيا، فيما أفاد القائد الإقليمي أوليغ سينيغوبوف بوقوع هجوم آخر على ضواحي مدينة "خاركيف"، دون ورود تقارير فورية عن ضحايا بشرية هناك.
ويأتي هذا التصعيد الميداني الدامي بعد أيام قليلة من محادثات جرت في العاصمة الإماراتية أبوظبي بوساطة أمريكية بين مفاوضين روس وأوكرانيين، سعيا للتوصل إلى اتفاق ينهي الغزو الروسي المستمر منذ أربع سنوات.
ورغم أن المفاوضات التي استمرت يومين لم تسفر إلا عن تطور وحيد تمثل في تنفيذ أول عملية تبادل لسجناء الحرب منذ تشرين الأول الماضي، والتي شملت 157 أسيرا من كل جانب، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعا إلى تحقيق "نتائج أسرع"، وصفا مسار السلام بالمعقد.
وفي هذا الصدد، صرح كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف بأن جولة جديدة من المحادثات الثلاثية ستعقد في الأسابيع المقبلة.
ميدانيا، استؤنفت الأعمال العدائية بشكل ملحوظ بعد هدوء نسبي جاء نتيجة موافقة "الكرملين" الأسبوع الماضي على طلب أمريكي بعدم قصف العاصمة كييف لمدة سبعة أيام، تنتهي يوم الأحد .
ويتهم المسؤولون الأوكرانيون موسكو بتعمد استهداف البنية التحتية للطاقة، مما حرم مئات الآلاف من التدفئة والكهرباء في ظل موجة برد قارسة.
وفي المقابل، أعلن فالنتين ديميدوف، رئيس بلدية "بيلغورود" الروسية، أن ضربة صاروخية أوكرانية ألحقت "أضرارا جسيمة" بمرافق المدينة، ما أدى إلى انقطاع الخدمات الأساسية عن بعض الأحياء، دون تسجيل إصابات حتى اللحظة، مما يؤشر إلى دخول الصراع مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل تماما مع انتهاء فترة التهدئة المؤقتة.
