آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

علم أمريكا و إيران

1
علم أمريكا و إيران

"هآرتس" العبرية: واشنطن تتنازل عن "شروطها الصعبة" وتحصر مفاوضات مسقط في ملف النووي فقط

استمع للخبر:
نشر :  
7:34 2026/2/6|
  • "هآرتس": واشنطن تتراجع عن مطالبها وتحصر مفاوضات مسقط في الملف النووي الإيراني.

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير لها نشر يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة الأميركية قد تخلت عن مطلبها السابق بأن تشمل المحادثات مع طهران برنامج الصواريخ البالستية ودعم الوكلاء في المنطقة، حيث اتفق الجانبان الأميركي والإيراني على حصر المفاوضات بينهما في إطار البرنامج النووي فقط.

وأكدت الصحيفة أن هذا التحول يعكس رغبة الطرفين في تجاوز نقاط الخلاف الجوهرية التي أعاقت إحراز تقدم في الجولات السابقة، خصوصا مع إصرار إيران على رفض توسيع نطاق البحث ليشمل قدراتها العسكرية التقليدية أو نفوذها الإقليمي.

ويأتي هذا التطور المفصلي بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" إلى العاصمة العمانية مسقط، يوم الخميس، على رأس وفد دبلوماسي رفيع المستوى لإجراء المحادثات المقررة اليوم الجمعة.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن عراقجي وصل في رحلة وصفها الإعلام الرسمي بـ"الرمزية"، إذ سجلت كمغادرة من مدينة طبس بدلا من طهران، وكان في استقباله مسؤولون عمانيون، مما يؤكد جدية المسار الدبلوماسي الذي ترعاه السلطنة بعد خلاف سابق أدى إلى نقل مكان الانعقاد من تركيا إلى عمان.

ومن المقرر أن تنطلق المحادثات عند الساعة العاشرة صباحا بتوقيت مسقط، حيث يتصدر ملف "التخصيب ورفع العقوبات" أجندة الوفد الإيراني، في مقابل وفد أميركي يقوده المبعوث الخاص "ستيف ويتكوف"، مع مشاركة محتملة لـ "جاريد كوشنر"، صهر الرئيس دونالد ترمب.


ورغم تأكيد البيت الأبيض على محورية الدبلوماسية في التعامل مع طهران، إلا أنه أوضح احتفاظه بجميع الخيارات الأخرى لضمان منع إيران من امتلاك قدرة نووية، وهو ما يضفي طابعا من الحذر على هذه الجولة.

وتعد هذه المفاوضات، التي تجرى بشكل غير مباشر أو ثنائي بوساطة عمانية، اختبارا حقيقيا لنوايا الطرفين في وقت حساس للغاية؛ إذ تسبقها تهديدات متكررة من الرئيس ترمب وتوترات ميدانية شملت ضربات سابقة على منشآت إيرانية.

وبينما تنحصر الطاولة الآن في الملف النووي تماشيا مع الرغبة الإيرانية، تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى قدرة هذه "المقايضة" الدبلوماسية على إحداث خرق حقيقي ينهي حالة التأزم الدولي، ويضمن رفع العقوبات الأميركية مقابل قيود صارمة على برنامج التخصيب.

  • أمريكا
  • طهران
  • مفاوضات
  • ترمب