عملة البتكوين
هل ينكسر حاجز الـ60 ألفا؟.. "بيتكوين" يتراجع لمستوى 62,008 دولار وسط ذعر المتداولين
- هذه المناخات المشحونة دفعت رؤوس الأموال للفرار من الأصول ذات المخاطر العالية
تعيش أسواق العملات المشفرة حالة من الذعر الشديد مع تراجع عملة "بيتكوين" بشكل حاد، حيث فقدت العملة الأكثر شهرة في العالم جزءا كبيرا من زخمها الصعودي في غضون ساعات قليلة.
هذا التدهور لم يكن مجرد تصحيح عابر، بل بدا وكأنه بداية لموجة انهيار أوسع، نتيجة لتضافر عوامل تقنية وجيوسياسية دفعت المستثمرين إلى الخروج السريع من المراكز الشرائية، مما أدى إلى تراجع السعر ليستقر عند مستويات 62,008.92 دولارا أمريكيا، بعد أن فقدت العملة مئات الدولارات في جلسة واحدة.
أسباب الهبوط الحاد وتأثير التوترات الدولية
يعزي المحللون هذا الانهيار إلى حالة الانسداد الدبلوماسي والتهديدات العسكرية المتبادلة بين القوى الكبرى، لا سيما بين واشنطن وطهران، إضافة إلى التصريحات النووية الروسية الأخيرة.
هذه المناخات المشحونة دفعت رؤوس الأموال للفرار من الأصول ذات المخاطر العالية، وعلى رأسها "بيتكوين"، نحو الملاذات الآمنة التقليدية.
هذا الضغط البيعي الهائل ولد حالة من "التغذية الراجعة السلبية" في المنصات العالمية، حيث تمت تصفية مراكز مالية بقيم مليارية، مما سرع من وتيرة السقوط.
مستقبل السوق وسيناريوهات التراجع القادمة
رغم أن "بيتكوين" تحاول جاهدة التمسك بمستوى الدعم النفسي عند 60,000 دولار، إلا أن المؤشرات الفنية تنذر بخطر داهم؛ فإذا نجحت موجة البيع في كسر هذا الحاجز، فقد نشهد سقوطا حرا نحو مستويات الـ 55,000 دولار أو أدنى من ذلك.
يترقب المتداولون الآن أي بارقة أمل من مفاوضات "مسقط" أو هدوء في اللهجة الأمريكية، فمصير العملات الرقمية بات مرتبطا ارتباطا وثيقا بقرارات الغرف المغلقة في واشنطن وموسكو، مما يجعل الانهيار الحالي مفتوحا على كافة الاحتمالات الكارثية للمستثمرين الصغار.
