بتسلئيل زيني
إعلام عبري: اتهام شقيق رئيس "الشاباك" بمساعدة العدو وتهريب بضائع لقطاع غزة
- شملت لائحة الاتهام 12 شخصا وشركة واحدة، في قضية وصفت بأنها "تهريب منظم ومنهجي" بدأ في صيف عام 2025
قدم الادعاء العام لدى الاحتلال الخميس لائحة اتهام ضد شقيق رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية (الشاباك) تشمل "مساعدة العدو في زمن الحرب"، على خلفية الاشتباه بضلوعه في تهريب سجائر وبضائع أخرى إلى قطاع غزة المحاصر.
ويسيطر الاحتلال على دخول جميع البضائع والأشخاص إلى القطاع الفلسطيني، حيث لا تزال الأوضاع الإنسانية سيئة، رغم وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحماس الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول).
تفاصيل الاتهامات لـ"بتسلئيل زيني" وشبكة التهريب المنظمة
يعد بتسلئيل زيني (50 عاما)، وهو شقيق رئيس الشاباك دافيد زيني، متهما إلى جانب آخرين بـ"مساعدة العدو في زمن الحرب، والتصرف بممتلكات لأغراض إرهابية والحصول على أموال بالاحتيال في ظروف مشددة، وتلقي رشى"، بحسب بيان وزارة العدل.
وأوضحت الوزارة أن التبغ والسجائر كانت من البضائع الرئيسية المهربة، مما أدخل مئات ملايين الشواقل إلى خزائن حركة حماس منذ بداية الحرب.
آلية التهريب وتضليل جنود الاحتلال عند المعابر
يشتبه بأن زيني، الذي كان يعمل جندي احتياط ومسؤولا عن فريق للهندسة المدنية في غزة، عمد في ثلاث مناسبات إلى تهريب نحو 14 صندوق سجائر (تحتوي على 7 آلاف علبة) مقابل 365 ألف شيكل (حوالي 117 ألف دولار).
وتمت عمليات التهريب عن طريق تضليل الجنود عند المعابر، وإيهامهم بأن المتهمين يدخلون في إطار خدمتهم العسكرية ولأغراض أمنية، مستغلين صلاحيات زيني في إدخال المركبات إلى القطاع.
قيمة البضائع المهربة ونطاق الشبكة المتورطة
شملت لائحة الاتهام 12 شخصا وشركة واحدة، في قضية وصفت بأنها "تهريب منظم ومنهجي" بدأ في صيف عام 2025.
وأنشأ المشتبه بهم سلسلة إمداد انطلقت من الضفة الغربية وصولا إلى نقاط تسليم في غزة. وبلغت قيمة المهربات ملايين الشواقل، وتضمنت إلى جانب السجائر هواتف وبطاريات، وكوابل اتصالات، وقطع سيارات، وغيرها من جهة، بينما أشار البيان إلى أن المتهمين تجاهلوا عن دراية مساهمة هذه الأنشطة في تعزيز قوة التنظيمات في القطاع.
