مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة مستخدمة بالذكاء الاصطناعي

1
صورة مستخدمة بالذكاء الاصطناعي

شد وجذب بين واشنطن وطهران.. المفاوضات ستشمل الصواريخ والميليشيات

استمع للخبر:
نشر :  
20:22 2026-02-05|
  • توسيع نطاق المفاوضات المقرر عقدها الجمعة في سلطنة عمان.

في تطور دبلوماسي بالغ الحساسية، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا رسميا على توسيع نطاق المفاوضات المقرر عقدها يوم غد الجمعة في سلطنة عمان.

وبعد شد وجذب كاد أن يؤدي إلى انهيار اللقاء يوم الأربعاء، قدم الطرفان تنازلات متبادلة؛ حيث وافقت واشنطن على مكان الاجتماع في مسقط واستبعاد الأطراف الإقليمية، بينما رضخت طهران لمطلب الجلوس وجها لوجه لمناقشة ملفات كانت تعتبرها "خطوطا حمراء".

محاور "روبيو" الأربعة: فرض الإرادة الأمريكية

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن المحادثات لن تتوقف عند الطموحات النووية، بل ستشمل أربعة محاور جوهرية لا تقبل التجزئة وهي: البرنامج النووي، مدى الصواريخ الباليستية، دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، وملف حقوق الإنسان.

ويعكس هذا التصليب في الموقف الأمريكي رؤية الرئيس دونالد ترمب الذي يرى أن "فن الصفقة" يقتضي انتزاع تنازلات شاملة تؤمن مصالح أمريكا لعقود قادمة، مستندا إلى هيبة "الأرمادا" البحرية التي تقودها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المرابطة على مقربة من السواحل الإيرانية.

تأمين "الاحتلال" وتفكيك محور التهديد

تراقب سلطات الاحتلال كواليس لقاء مسقط باهتمام بالغ، حيث تمثل مطالب واشنطن بشأن الصواريخ والميليشيات مصلحة وجودية لكيان المحتل.

إن الرئيس ترمب، الذي وعد بتحقيق السلام عبر القوة، يعمل على جعل هذه الصفقة ضمانة لعدم تعرض عمق المحتل لأي هجمات مستقبلية.


ويرى محللون أن حاجة طهران لرفع العقوبات دفعتها لقبول مبدأ التفاوض على "سلاحها الارتداعي"، وهو ما يعتبره البيت الأبيض نجاحا لسياسة "الردع الأقصى" التي يقودها ترمب بتفويض مطلق لحماية حلفائه.

  • أمريكا
  • إيران
  • واشنطن
  • اتفاق
  • اجتماع