الحكمة الدولية الأردنية صابرين العبادي
صابرين العبادي أول حكمة أردنية في نهائيات كأس آسيا للسيدات
- إنجاز تاريخي للصافرة الأردنية
في خطوة تؤكد ريادة الكفاءات الرياضية الأردنية واقتحامها للمحافل الدولية من أوسع الأبواب، سطر التحكيم الأردني فصلا جديدا من فصول المجد، بعد أن اختار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميا، الحكمة الدولية الأردنية صابرين العبادي، للمشاركة في إدارة منافسات بطولة كأس آسيا للسيدات 2026، والتي تستضيفها أستراليا خلال الفترة من 1 وحتى 21 آذار المقبل.
سابقة تاريخية في سجلات التحكيم
ويعد هذا الاختيار حدثا استثنائيا كونه الأول من نوعه في تاريخ كرة القدم الأردنية؛ إذ لم يسبق لأي حكمة أردنية أن شاركت في إدارة نهائيات كأس آسيا للسيدات، وهي البطولة الأرفع شأنا على مستوى القارة الصفراء.
ويعكس هذا التواجد حجم التطور الكبير الذي شهدته منظومة التحكيم النسوي في المملكة، والقدرة على منافسة نخبة حكام القارة في أصعب الاختبارات الفنية والبدنية.
رحلة التميز والاختبارات المكثفة
ولم يكن طريق العبادي إلى أستراليا مفروشا بالورود، بل جاء ثمرة جهد متواصل وسلسلة من الاختبارات الفنية والبدنية الصارمة التي خضعت لها تحت إشراف خبراء الاتحاد الآسيوي على مدار الأشهر الماضية.
وقد نجحت العبادي في اجتياز كافة برامج التقييم المعتمدة، مظهرة لياقة بدنية عالية وقدرة ذهنية وسرعة في اتخاذ القرار، مما جعلها تحظى بثقة لجنة الحكام الدولية للمشاركة في هذا الحدث القاري الكبير.
ثقة آسيوية وسمعة دولية
ويأتي اختيار صابرين العبادي ليؤكد السمعة الطيبة التي يتمتع بها الحكم الأردني بشكل عام على المستويات الإقليمية والقارية والدولية.
كما يبرهن على نجاح خطط الاتحاد الأردني لكرة القدم، برئاسة الأمير علي بن الحسين، في تمكين المرأة رياضيا وتوفير كافة سبل الدعم والتدريب للكوادر التحكيمية النسوية، لتصل إلى العالمية وتكون جزءا من إدارة كبرى البطولات.
العبادي.. سفيرة فوق العادة
وستكون العبادي حاضرة في الملاعب الأسترالية لتمثيل الأردن في بطولة تضم أقوى منتخبات العالم (مثل اليابان، أستراليا، والصين)، مما يضع عليها مسؤولية كبيرة لتقديم صورة مشرفة عن النزاهة والكفاءة التي يتميز بها قضاة الملاعب في الأردن.
هذا الإنجاز لن يكون نهاية المطاف، بل هو بمثابة حافز لجيل كامل من الحكمات الصاعدات للمضي قدما نحو آفاق عالمية أوسع.
يذكر أن تواجد العبادي في كأس آسيا يأتي بالتزامن مع طفرة شاملة تعيشها الكرة الأردنية بجميع أركانها، مما يجعل عام 2026 عاما ذهبيا بامتياز للرياضة الأردنية في مختلف المحافل.
