الذهب والفضة
انهيار جديد.. الفضة تهوي 11% والذهب يكسر حاجز الـ 5000 دولار قبيل "اجتماع مسقط
شهدت أسواق المعادن النفيسة، يوم الخميس، موجة بيع هستيرية حولت مكاسبها الصباحية إلى خسائر فادحة، حيث تهاوت أسعار الفضة بشكل دراميتيكي، بينما كسر الذهب حواجز دعم رئيسية، وذلك استجابة لانفراجة دبلوماسية مرتقبة بين واشنطن وطهران.
سقوط حر للفضة والذهب
وفي التفاصيل، سجلت الفضة في المعاملات الفورية هبوطا حادا بلغت نسبته 11.8%، لتصل إلى 77.03 دولار للأونصة، متراجعة عن أعلى مستوى تاريخي لها (121.64 دولار) الذي سجلته الأسبوع الماضي.
أما المعدن الأصفر، فقد هبط دون حاجز الـ 5000 دولار، مسجلا 4865.2 دولار للأونصة بتراجع نسبته 1.97%، مبتعدا بذلك عن قمته التاريخية (5594.82 دولار). كما انخفض البلاتين بنسبة 7.68% ليستقر عند 2056.9 دولار.
"اجتماع مسقط".. البريق يخفت أمام الدبلوماسية
ويعود هذا الانهيار السعري بشكل رئيسي إلى هدوء التوترات الجيوسياسية، بعد تأكيد مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران الاتفاق على عقد مباحثات في سلطنة عمان يوم غد الجمعة، بعد أنباء سابقة عن تأجيلها. ورغم هذا التقارب، لا تزال الخلافات جوهرية؛ حيث تصر واشنطن على إدراج ترسانة طهران الصاروخية على طاولة المفاوضات، بينما تتمسك إيران بمناقشة الملف النووي فقط.
بيانات اقتصادية "مخيبة"
وعلى الصعيد الاقتصادي، زادت بيانات التوظيف المخيبة للآمال من حالة التقلب، إذ أضاف القطاع الخاص الأمريكي 22 ألف وظيفة فقط في يناير، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات (48 ألفا).
ويعزز ضعف سوق العمل توقعات المستثمرين بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال عام 2026، وهو عامل عادة ما يدعم الذهب، إلا أن تأثير الأنباء السياسية كان الأقوى اليوم.
