نوري المالكي
المالكي يتحدى ضغوط "ترمب": لن أنسحب وترشيحي جاء بمباركة إقليمية ودستورية
- أكد المالكي موافقة عشرة أطراف داخل "الإطار التنسيقي" على ترشيحه، مقابل طرفين لم يبديا استجابة
نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن أبلغت مسؤولين عراقيين باحتمال توجهها إلى خفض عائدات تصدير النفط العراقي في حال تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء.
وأوضحت الوكالة أن هذا التحذير جاء خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي في تركيا، جمع محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق مع كبار مسؤولين أمريكيين، ضمن ضغوط ترتبط بالمسار السياسي في بغداد.
الموقف الإيراني ورد المالكي على "ترمب"
وأفادت بلومبرغ بأن إيران طالبت القادة السياسيين العراقيين المقربين منها بمقاومة ما وصفته بـ "تنمر" الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
من جانبه، رد نوري المالكي مؤكدا أن إيران باركت ترشيحه ضمن اتفاق "الإطار التنسيقي"، معتبرا أن ذلك لا يعد تدخلا.
وأشار المالكي إلى أن درجة القطعية في منشور "ترمب" غير ثابتة، مدعيا أن الرئيس الأمريكي تعرض للتضليل بشأنه ولا تربطه به أي علاقة شخصية.
الإصرار على الترشيح وعلاقته بالسوداني
شدد المالكي على أنه لن ينسحب بناء على منشور ترمب، وأنه مستمر في السباق حتى النهاية، مبديا جاهزيته للالتزام بما يقرره "الإطار التنسيقي" وفق السياقات الدستورية.
كما نفى أن يكون القائم بالأعمال الأمريكي قد طلب منه الانسحاب، وكشف أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني هو من تنازل له عن رئاسة الوزراء، وهو ما وصفه بالأمر "المفاجئ"، نافيا طلب السوداني لأي ضمانات مقابل ذلك.
توازنات "الإطار" ودور الفصائل المسلحة
على صعيد المشهد الداخلي، أكد المالكي موافقة عشرة أطراف داخل "الإطار التنسيقي" على ترشيحه، مقابل طرفين لم يبديا استجابة.
كما أشار إلى أن الفصائل المسلحة تسعى للشراكة في الحكومة وأبدت استعدادا لحل إشكالية السلاح، مرحبا بمشاركتها في الحكومة والبرلمان.
وختم بالتأكيد على أن مساره قانوني ودستوري، وأن "الإطار التنسيقي" هو الجهة المخولة بحسم مصير الترشيحات.
