مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

معبر رفح

1
معبر رفح

إعلام فلسطيني: جيش الاحتلال يسمح بدخول وخروج 27 فلسطينيا فقط عبر معبر رفح الإثنين

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 22 ساعة|
آخر تحديث :  
منذ 12 ساعة|
  • أفادت مصادر مصرية بأن الفلسطينيين يحتاجون إلى موافقة أمنية من الاحتلال للعبور

أكدت وسائل إعلام فلسطينية ومصرية أنه من بين 50 فلسطينيا كان يفترض عودتهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح يوم الإثنين، سمح الاحتلال بدخول 12 فلسطينيا فقط، بينما لم يجتاز 38 آخرون عملية الفحص الأمني وسينتظرون على الجانب المصري من المعبر طوال الليل.

وأضافت المصادر أن الاحتلال سمح لخمسة مرضى فقط، يرافق كل واحد منهم اثنان من أقاربه، بالعبور إلى الجانب المصري، وبذلك بلغ إجمالي عدد الداخلين والخارجين 27 فلسطينيا، وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز يوم الثلاثاء.

عرقلة خطة العبور والمعاناة الإنسانية

كان من المقرر دخول 50 فلسطينيا إلى القطاع، وخروج عدد مماثل منهم، حيث ينتظر العديد ممن يسعون للمغادرة، وهم مرضى في المستشفيات، تلقي رعاية طبية متخصصة خارج غزة.


وشدد مسؤولون فلسطينيون على أن منع دخول وخروج الغزيين عبر المعبر الذي أعيد فتحه أمس، سببه الإجراءات الأمنية للاحتلال المزعومة، في وقت يأمل فيه نحو 20 ألفا من سكان غزة في مغادرة القطاع لتلقي العلاج.

خلفية السيطرة على المعبر وخطة ترمب

سيطر الاحتلال على المعبر الحدودي في أيار/ مايو 2024، ومنذ ذلك الحين ظل مغلقا إلى حد بعيد باستثناء فترة وجيزة خلال وقف إطلاق النار السابق، مطلع عام 2025.

وكانت معاودة فتح المعبر أحد متطلبات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أعلن في كانون الثاني/ يناير الفائت بدء المرحلة الثانية للتفاوض حول مستقبل غزة.

الانتهاكات الميدانية وقيود التغطية الإعلامية

رغم معاودة فتح المعبر، أسفرت غارات الاحتلال على شمال القطاع وجنوبه أمس عن سقوط أربعة شهداء على الأقل بينهم طفل.

كما لا يزال الاحتلال يرفض سماح دخول الصحفيين الأجانب، الممنوعين أساسا منذ بداية حرب الإبادة التي خلفت دمارا واسعا وقتلت المئات من الصحفيين المحليين.

آلية العبور والوضع الراهن للسكان

أفادت مصادر مصرية بأن الفلسطينيين يحتاجون إلى موافقة أمنية من الاحتلال للعبور، حيث تم وضع حواجز خرسانية وأسلاك شائكة في أنحاء المعبر.

ويتعين عليهم المرور عبر ثلاث بوابات، إحداها تديرها السلطة الفلسطينية تحت إشراف فريق من الاتحاد الأوروبي، لكن الاحتلال يسيطر عليها عن بعد.

ويعيش سكان القطاع الآن في شريط ساحلي ضيق، بعد أن سيطر الاحتلال على أكثر من 53% من أراضي غزة وهدم المباني، مجبرا الناس على السكن في خيام مؤقتة.

  • مصر
  • قطاع غزة
  • معبر رفح
  • الاحتلال