آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون

1
السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون

بسبب "فضائح إبستين".. ماندلسون يجبر على مغادرة مجلس اللوردات وتحقيقات موسعة تلاحقه

استمع للخبر:
نشر :  
20:09 2026/2/3|
آخر تحديث :  
20:13 2026/2/3|
  • أكد رئيس مجلس اللوردات أن سكرتير البرلمان تلقى رسالة رسمية من اللورد ماندلسون.

في زلزال سياسي جديد يضرب أروقة السلطة في بريطانيا، أعلن البرلمان البريطاني، يوم الثلاثاء، أن السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون، سيغادر منصبه في مجلس اللوردات اعتبارا من يوم غد الأربعاء.

ويأتي هذا السقوط المدوي بعد نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة، كشفت عن عمق صلته بالمتمول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.

استقالة قبل الإقالة

وأكد رئيس مجلس اللوردات أن سكرتير البرلمان تلقى رسالة رسمية من اللورد ماندلسون، يبلغه فيها عزمه على مغادرة المجلس اعتبارا من الرابع من شباط / فبراير.

وجاءت هذه الخطوة الاستباقية بعد تحرك سريع من رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي أمر بإعداد قانون لحرمان ماندلسون من مقعده؛ نظرا لضرورة "التحرك السريع" تجاه هذه الفضيحة.

تفاصيل "الوثائق السوداء"

الوثائق التي نشرتها العدالة الأمريكية يوم الجمعة الماضية كشفت عن تفاصيل صادمة حول طبيعة العلاقة بين ماندلسون وإبستين، أبرزها:

تسريب معلومات: يعتقد أن ماندلسون زود إبستين بمعلومات سرية أثناء توليه حقيبة التجارة في حكومة غوردن براون، بما في ذلك رسالة إلكترونية داخلية موجهة لرئيس الوزراء حول الوضع الاقتصادي.

تواطؤ مصرفي: أظهرت رسائل كشفتها "فايننشل تايمز" اقتراح ماندلسون على إبستين طلب توجيه "تهديد خفيف" من رئيس مصرف جيه بي مورغان إلى وزير الخزانة البريطاني آنذاك؛ لضمان خفض ضريبة مكافآت المصرفيين.

حوالات مالية: وجدت كشوفات تثبت تحويل إبستين مبلغ 75 ألف دولار إلى حسابات مرتبطة بماندلسون بين عامي 2003 و 2004.

دفاع ماندلسون ورد الحكومة

حاول ماندلسون التنصل من هذه الاتهامات يوم الأحد، زاعما أنه "لا يتذكر" تلك التحويلات ولا يعلم مدى صحتها، كما ادعى عدم قدرته على التعرف على امرأة ظهرت معه في صورة "بملابس داخلية" بسبب حجب وجهها من قبل السلطات.

وجاء الرد حاسما من المتحدث باسم ستارمر، الذي وصف نسيان تلقي مبالغ مالية كبيرة بأنه "أمر صادم فعلا" يؤدي إلى فقدان الثقة.

تحقيقات شاملة: لندن وبروكسل تتحركان

لم يتوقف الأمر عند الاستقالة، بل فتحت جبهات تحقيق متعددة:

حزب العمال: أعلن ماندلسون انسحابه من الحزب لتجنب إحراج ستارمر، الذي أمر بمراجعة شاملة لاتصالات ماندلسون خلال فترة توليه الوزارة (2008-2010).

شرطة لندن: بدأت التحقيق في بلاغات حول "سوء سلوك مفترض خلال ممارسة وظيفة عامة".


المفوضية الأوروبية: قررت النظر فيما إذا كان ماندلسون قد انتهك قواعدها أثناء شغله منصب المفوض الأوروبي للتجارة (2004-2008).

  • بريطانيا
  • العالم
  • فضيحة