المدير الفني الوطني عبدالله أبو زمع
مصدر لرؤيا: الفيصلي يقترب من التعاقد مع عبد الله أبو زمع
- كواليس التغيير: ضريبة "نزيف النقاط"
يعيش معقل النادي الفيصلي على صفيح ساخن عقب التعثر الأخير في دوري المحترفين، حيث كشف مصدر مطلع لـ "رؤيا" عن تحركات إدارية متسارعة تهدف إلى إجراء تغيير جذري على الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم.
وبحسب المصدر، فقد دخلت إدارة النادي في مفاوضات جادة ومباشرة مع المدير الفني الوطني عبدالله أبو زمع، لتولي دفة القيادة فيما تبقى من منافسات الموسم الكروي الحالي 2025/2026.
تأتي هذه التحركات في أعقاب حالة من عدم الرضا سادت الأوساط الفيصلاوية بعد التعادل المخيب للآمال أمام شباب الأردن بهدف لمثله، في اللقاء الذي أقيم أمس الإثنين ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري.
هذا التعثر لم يكن مجرد فقدان لنقطتين ثمينتين فحسب، بل علامة على استنفاذ المدرب البوسني دينيس كوريتش، لفرصه بعد أن واجه انتقادات حادة مؤخرا بسبب تراجع الأداء الفني وعدم قدرة الفريق على حسم المواجهات المباشرة، مما هدد طموحات "النسر الأزرق" في الحفاظ على صدارة الترتيب.
أبو زمع.. المنقذ الوطني المنتظر
وأكد المصدر لـ "رؤيا" أن المفاوضات مع الكابتن عبدالله أبو زمع قد قطعت شوطا كبيرا، حيث تسعى الإدارة للوصول إلى اتفاق نهائي يضمن تسلمه المهمة رسميا في غضون الساعات القليلة القادمة.
وينظر إلى أبو زمع كخيار "إنقاذي" نظرا لخبرته العميقة في الملاعب الأردنية، وقدرته على التعامل مع الضغوطات الجماهيرية الكبيرة، إضافة إلى معرفته الدقيقة بكافة تفاصيل المنافسين في دوري المحترفين.
تحديات المرحلة المقبلة
في حال إتمام الصفقة، ستكون المهمة الأولى لأبو زمع هي إعادة الثقة للاعبين وترتيب الأوراق الدفاعية والهجومية قبل فوات الأوان، حيث لا تحتمل الجولات القادمة أي تعثر جديد، خاصة مع تصاعد مستوى المنافسين المباشرين مثل الوحدات والحسين إربد.
وتأمل الجماهير أن ينجح "أبو زمع" في إحداث "صدمة إيجابية" تعيد الهيبة للفريق، وتضمن استقرار النتائج في ظل الجدول المزدحم بالمباريات الحاسمة.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد والجهاز المعاون خلال الساعات المقبلة، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه هذه الخطوة التصحيحية في مسيرة عميد الأندية الأردنية.
