مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

المزارع في منطقة الصبيحي

1
المزارع في منطقة الصبيحي

مزارعو السلط يشكون: التحطيب الجائر في "الصبيحي" يدفعنا لبيع أراضينا - فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
11:41 2026-02-03|
آخر تحديث :  
11:57 2026-02-03|
  • الجناة استغلوا غياب الرقابة لقطع الأشجار ونقلها لبيعها كحطب للتدفئة

أطلق عدد من مزارعي منطقة "الصبيحي" التابعة لمحافظة البلقاء صرخة تحذير بعد تفاقم ظاهرة الاعتداء الجائر على مزارعهم، حيث أقدمت "عصابات ليلية" مجهولة على قطع عشرات أشجار الزيتون التاريخية المعمرة، إضافة إلى أشجار حرجية نادرة، بهدف الاحتطاب والمتاجرة بأخشابها.

اغتيال التاريخ.. أشجار بعمر قرن

وفي تفاصيل الاعتداءات، كشف أحد المتضررين عن تعرض مزرعته لـ"مجزرة بيئية" تحت جنح الظلام، طالت ما يقارب 40 إلى 50 شجرة زيتون، يتراوح عمر بعضها بين 50 إلى 100 عام.

وأكد المزارع لـ "رؤيا أخبار"، أن الجناة استغلوا غياب الرقابة لقطع الأشجار ونقلها لبيعها كحطب للتدفئة، واصفا المشهد بـ"الكارثي" الذي قضى على إرث زراعي يمتد لعقود.

استهداف ممنهج

ولم يقف الأمر عند الزيتون، إذ امتدت أيادي العبث لتطال أشجار البلوط والسنديان في المنطقة، حيث قدر مزارعون أن نحو "ثلث الثروة الشجرية" في بعض المزارع قد تمت إبادته. وأشاروا إلى أن هذه الظاهرة لم تعد حوادث فردية، بل باتت نهجا متكررا يؤرق أهالي المنطقة ويهدد الغطاء النباتي فيها.

تحقيقات وخسائر فادحة 

ةعلى الرغم من استجابة الأجهزة الأمنية وفتح تحقيقات رسمية في الحوادث المبلغ عنها، إلا أن المزارعين أعربوا عن إحباطهم من استمرار هذه السرقات، مؤكدين أن الإجراءات الحالية لم تنجح في ردع المعتدين.

هذا الواقع المرير دفع عددا من أصحاب الأراضي للتفكير جديا في بيع مزارعهم، هربا من نزيف الخسائر المستمر، واستحالة حماية محاصيلهم وأشجارهم التي تمثل استثمار عمرهم، مما ينذر بتراجع النشاط الزراعي في واحدة من أخصب مناطق البلقاء.

  • الزراعة
  • حطب
  • المزارعين