غاز الضحك داخل البالون
بين العلاج والسموم.. خبير نفسي يكشف الوجه المظلم لـ "غاز الضحك" في الحفلات
- تحذيرات طبية: "غاز الضحك" يسبب نقص الأكسجين في الدماغ ويقود للإدمان.
حذر الدكتور فاسيلي شوروف، أخصائي علم النفس، من مخاطر استخدام "غاز الضحك" (أوكسيد النيتروز)، المعروف أيضا باسم "هواء إيبيزا"، مؤكدا أن أي حالة تسمم ناتجة عنه تعطل مراكز التحكم والسلوك في الدماغ.
وأوضح شوروف أن استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى نقص حاد في الأكسجين الواصل للرأس، مما يولد شعورا لحظيا بالنشوة والفرح المصحوب بفقدان السيطرة على الذات.
مخاطر فقدان الوعي والتبلد الذهني
وبين الأخصائي أن التأثير المادي للغاز قد يدفع المرء لفقدان الوعي والتعرض لإصابات جسدية نتيجة السقوط، كما يؤدي الإفراط في استخدامه إلى "تبلد ذهني" وضعف في القدرة على التحكم، مما يرفع نسبة حوادث السير.
وأشار إلى أن مفعول الغاز ينتهي بمجرد التوقف عن استنشاقه، حيث يعود الأكسجين للدماغ بعد دقيقة أو دقيقتين، مما يخلق رغبة ملحة لدى المستخدم في طلب المزيد أو الانتقال لمواد مخدرة أكثر قوة،بين الفائدة العلاجية وسوء الاستخدام
رغم أن الدراسات العلمية تشير إلى فعالية "أوكسيد النيتروز" في التخفيف السريع من الاكتئاب الحاد، إلا أن العلماء يفرضون قيودا صارمة على ذلك:
- المراقبة الطبية: يجب أن يكون الاستخدام العلاجي طويل الأمد تحت إشراف دقيق.
- الأضرار العصبية: سوء استخدام الغاز يتسبب في نقص حاد في فيتامين (B12)، مما يؤدي إلى اضطرابات عصبية جسيمة.
تأتي هذه التحذيرات في وقت ينتشر فيه استخدام هذا الغاز في الحفلات والمناسبات الاجتماعية، وسط جهل كبير بآثاره التدميرية على الجهاز العصبي والصحة العقلية على المدى البعيد.
