الراحلة هدى الشعراوي
"رسالة مكتوبة" و "هاون".. أسرة هدى شعراوي تكشف تفاصيل مرعبة للجريمة
نفت أسرة الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي، يوم الاثنين، وجود أي طرف ثالث في الجريمة التي أودت بحياتها، مؤكدة أن الخادمة هي من نفذت الجريمة بمفردها دون أي مساعد أو عقل مدبر. وجاء هذا التوضيح لينفي كل ما تم تداوله من شائعات وتكهنات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن ملابسات الحادث.
نية مسبقة ورسالة "اعتراف"
أوضح كل من غسان الحريري (زوج ابنة الراحلة) وحفيدها أحمد الحريري، أن التحقيقات كشفت عن وجود رسالة كتبتها الخادمة بخط يدها قبل تنفيذ الجريمة. وأشاروا إلى أن هذه الرسالة تدل بوضوح على وجود نية مسبقة وإصرار على ارتكاب الجريمة، وذلك على الرغم من أنها كانت تتلقى معاملة حسنة من الأسرة.
السلامة العقلية للجانية
وشددت الأسرة على أن الخادمة لم تكن تعاني من أي اضطرابات نفسية أو عقلية، حيث كانت تعامل كأحد أفراد العائلة. ولفتت العائلة إلى أن جميع الفحوصات الطبية كانت قد أجريت لها قبل وقوع الحادث للتأكد التام من حالتها الصحية.
أداة الجريمة: "هاون" ومحاولة حرق
وفي تفاصيل صادمة حول طريقة التنفيذ، كشفت تصريحات الأسرة أن الخادمة الأوغندية استخدمت "هاون" لضرب رأس هدى شعراوي قبل تهشيمه. ولم تكتف الجانية بذلك، بل حاولت لاحقا إحراق المنزل، فيما يشير إلى وجود تخطيط مسبق ومحكم للجريمة.
المحاكمة في دمشق لا أوغندا
وحسم غسان الحريري الجدل حول مصير الخادمة القانوني، نافيا كل ما تردد حول ترحيلها إلى أوغندا للتحقيق. وأكد الحريري أن محاكمتها ستجرى داخل سوريا، مشددا على ثقة الأسرة الكاملة بالقضاء السوري وأن العدالة ستأخذ مجراها لاسترداد حق الفنانة الراحلة.
شكر للمعزين
واختتم التقرير بتوجيه حفيد الراحلة، أحمد الحريري، الشكر للفنانين وجمهور ومحبي الفنانة على حضور مراسم التشييع وتقديم واجب العزاء، معتبرا أن هذا التضامن يعكس مكانة شعراوي وشهرتها وحب جمهورها لها.
