علم إيران و امريكا
إيران تعلن دراسة مسارات التهدئة مع واشنطن وتؤكد: "نأمل في نتائج خلال أيام"
- لاريجاني غرد عبر منصة (X) مشيرا إلى أن ترتيبات المفاوضات جارية بالفعل.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران تعكف حاليا على دراسة تفاصيل مسارات دبلوماسية متعددة لمعالجة التوترات القائمة مع الولايات المتحدة، معربا عن أمل بلاده في التوصل إلى نتائج ملموسة خلال الأيام المقبلة.
دبلوماسية الرسائل والوساطة الإقليمية
وأوضح بقائي، في تصريحات صحفية يوم الاثنين، أن دول المنطقة تلعب دور الوسيط في تبادل الرسائل حول نقاط خلافية مختلفة، قائلا: "نحن منخرطون في دراسة التفاصيل المرتبطة بالمضي قدما في المسار الدبلوماسي الذي تشكل مؤخرا".
وأكد أن طهران تتعامل بصدق مع هذه المسارات، لكنها في الوقت ذاته "لن تقبل أي إنذار أو مهلة زمنية محددة".
تسارع الخطوات وتصريحات ترمب
تأتي هذه التطورات بعد أيام من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أكد للصحفيين أن طهران "تتحدث بجدية" مع واشنطن، رغم التحشد العسكري للبحرية الأمريكية بالقرب من المياه الإيرانية.
وكان علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، قد غرد عبر منصة (X) مشيرا إلى أن ترتيبات المفاوضات جارية بالفعل.
أهم ثوابت الموقف الإيراني الراهن:
- رفع العقوبات: تعتبر طهران أن تعجيل رفع العقوبات يمثل مكسبا استراتيجيا لا تنازل عنه.
- عامل الوقت: شددت الخارجية على أن "الوقت مهم"، مما يشير إلى الرغبة في حسم هذا الملف سريعا.
- إطار المحادثات: لا تزال النقاشات تتمحور حول "المسار والإطار" القانوني للمفاوضات القادمة.
تراقب الأسواق العالمية (وخصوصا سوق الطاقة والذهب) هذه الأنباء باهتمام بالغ، حيث يتوقع أن يؤدي أي تقدم دبلوماسي إلى تهدئة المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.
