مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

ترمب وخامنئي

1
ترمب وخامنئي

إعلام عبري يكشف 5 مطالب "تعجيزية" من ترمب لإيران لوقف الضربة العسكرية

استمع للخبر:
نشر :  
11:29 2026-02-02|
آخر تحديث :  
11:39 2026-02-02|
  • ترمب وضع إيران أمام خيارات صعبة عبر خمسة شروط رئيسية

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، يوم الإثنين، النقاب عن محادثات عسكرية مكثفة وسرية أجراها قادة عسكريون "إسرائيليون" في العاصمة الأمريكية واشنطن مع هيئة الأركان المشتركة، في إطار تنسيق أمني يهدف إلى توضيح تداعيات أي هجوم محتمل على إيران، في وقت يضغط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على طهران للامتثال لقائمة مطالب وصفت بـ "الصارمة" وقد تمهد لمواجهة شاملة.

وفد رفيع وملفات ساخنة

وبحسب التقرير، ترأس إيال زامير وفدا عسكريا "إسرائيليا" رفيع المستوى إلى واشنطن، ضم كلا من قائد القوات الجوية المعين الفريق عمر تيشلر، ورئيس قسم التخطيط الجنرال هادي سيلبرمان؛ حيث التقى الوفد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين.

وأفادت مصادر "إسرائيلية" للصحيفة بأن تل أبيب سعت خلال اللقاءات إلى توضيح "عواقب توجيه ضربة عسكرية لإيران أو الامتناع عنها"، كما قدمت معلومات استخباراتية حديثة ودقيقة، في ظل تصاعد التوتر مع طهران.


قائمة "الشروط الخمسة"

ونقلت "معاريف" عن مصدر "إسرائيلي" مطلع أن الرئيس ترمب وضع إيران أمام خيارات صعبة عبر خمسة شروط رئيسية، وهي:

تسليم نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب.

تفكيك البرنامج النووي بالكامل.

تفكيك الصواريخ الباليستية.

وقف البرنامج الصاروخي.

إنهاء دعم الوكلاء في كل من اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

وأضاف المصدر أن تل أبيب تدرك جيدا أن إيران لن تكون مستعدة لمناقشة هذه المطالب مجتمعة أو منفردة، معتبرا أن المرحلة الحالية تتسم بـ "المماطلة" من جانب طهران لكسب الوقت.

سيناريوهات القرار: حرب أم تصعيد لفظي؟

ووفق الصحيفة، تدرس الإدارة الأمريكية خيارين لا ثالث لهما:

الخيار الأول: المضي قدما في مواجهة عسكرية حاسمة.

الخيار الثاني: التراجع، بما قد يحول التهديد الحالي إلى مجرد "تصعيد لفظي". وتسود حالة من الترقب بشأن دوافع التأخير في اتخاذ القرار، بين احتمال الحاجة لحشد قوات إضافية، أو مناورة دبلوماسية لتبرير تحرك عسكري لاحق.

تحذير "إسرائيلي" من "الخطر الأكبر"

وحذرت المصادر "الإسرائيلية" في حديثها للصحيفة من أن أي تراجع أمريكي في اللحظة الأخيرة قد يفضي إلى "وضع أكثر خطورة" في الشرق الأوسط، يعزز نفوذ إيران ووكلائها (بما في ذلك حزب الله والحوثيون).

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن تل أبيب ترى في المرحلة الراهنة "فرصة مفصلية" لإعادة تشكيل موازين القوى، معتبرة أن زيارات الجنرالات إلى واشنطن تأتي في إطار السعي للتأثير على القرار الأمريكي قبيل لحظة الحسم.

  • أمريكا
  • إيران
  • استخدام القوة