مجوهرات ذهبية
بين تعيينات ترمب وبيانات التضخم.. هل يمضي الذهب نحو 6000 دولار رغم التصحيح العنيف؟
- تفاقمت عمليات البيع بسبب تغير التوقعات للسياسة النقدية، بعد ترشيح الرئيس دونالد ترمب لـ "كيفن وارش" رئيسا للاحتياطي الفيدرالي
شهدت أسواق المعادن الثمينة تصحيحا عنيفا جاء بعد رالي مذهل، حيث هبطت أسعار الذهب بأكثر من 11% في يوم واحد، ليتراجع المعدن الأصفر من مستويات 5600 دولار إلى 4696.48 دولارا في قاع تداولات عام 2026، بنسبة هبوط إجمالية بلغت قرابة 16%.
وأرجع المحللون هذا الانخفاض الحاد إلى وصول الذهب والفضة إلى مستويات "تشبع شرائي مفرطة" جعلت من التراجع أمرا متوقعا لتصحيح المسار.
تأتي هذه الضربة بعد يومين فقط من تسجيل الذهب أكبر مكسب يومي قياسي، حيث كانت الأسعار قد قفزت بنسبة 29.5% خلال شهر يناير فقط، ليلمس الذروة عند 5602 دولار للأوقية يوم الخميس.
وفي سياق متصل، بلغت مكاسب الفضة 68.5% بعد تجاوزها حاجز 121 دولارا، وهو زخم وصفه الخبراء بأنه "ابتهاج غير عقلاني" لم يكن ليصمد طويلا.
ورغم عنف البيع، يرى محللون مثل أولي هانسن من "ساكسو بنك" أن الاتجاه الصعودي لم ينكسر، متوقعين وصول الذهب إلى 6000 دولار بحلول نهاية العام.
على الصعيد الاقتصادي، تفاقمت عمليات البيع بسبب تغير التوقعات للسياسة النقدية، بعد ترشيح الرئيس دونالد ترمب لـ "كيفن وارش" رئيسا للاحتياطي الفيدرالي.
ورغم أن وارش يصنف كمتشدد ضد التضخم، إلا أن التقديرات تشير إلى عدم معارضته لرغبة ترمب في خفض الفائدة. كما عقدت بيانات تضخم المنتجين (PPI) التي قفزت بنسبة 3% مسار البنك المركزي، بينما تتجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى بيانات الوظائف غير الزراعية واجتماعات البنوك المركزية في أوروبا وبريطانيا.
للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب
