المنتدى الوطني لفلسفة كرة القدم للفئات العمرية
انطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة للمنتدى الوطني لفلسفة كرة القدم للفئات العمرية
- يأتي تنظيم المنتدى في إطار جهود الاتحاد الأردني لكرة القدم لتوحيد الرؤية الفنية بين جميع عناصر اللعبة، وتطوير طرق التدريب والعمل اليومي، بما يساهم في رفع مستوى اللاعبين والأندية والمنتخبات
انطلقت الأحد 1 شباط، فعاليات المرحلة الثالثة والأخيرة من المنتدى الوطني لفلسفة كرة القدم للفئات العمرية.
وتقام هذه المرحلة بمشاركة واسعة من المدراء الفنيين ومدراء الفئات العمرية في أندية المحترفين، إلى جانب مدربي المنتخبات الوطنية والمحاضرين الآسيويين، وبمشاركة الخبير الدولي كيلي كروس.
وأكد المدير الفني للاتحاد، عبدالحي بن سلطان، خلال افتتاح منتدى فلسفة كرة القدم الأردنية، أن هذا المنتدى يشكل محطة مفصلية في مسار تطوير الكرة الأردنية، ويأتي بهدف بناء رؤية كروية وطنية موحدة، واقعية وقابلة للتطبيق، تشكل أساس العمل الفني في المرحلة المقبلة، مثمنا الدعم الذي يقوده سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، لترسيخ نهج مؤسسي واضح للتطوير الفني، إلى جانب الدعم المستمر من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA وحضوره ممثلا بالسيد كيلي كروس.
وأشار بن سلطان إلى أن المنتدى يمثل ختام المرحلة الأولى من مسار بناء فلسفة كرة القدم الأردنية، والتي سبقتها ورشات عمل ومنتديات متعددة أسهمت في صياغة مخرجات سيتم تقديمها ضمن كتيب رسمي يعد مرجعا عمليا يربط بين الاتحاد والأندية والمدربين، ويمتد من الفئات العمرية إلى المنتخبات الوطنية.
وأشار كيلي كروس، ممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى التطورات التي شهدتها كرة القدم الأردنية، مؤكدا أن كل شخص حاضر في المنتدى هو جزء من هذا النجاح، وأن المرحلة الثالثة تمثل تتويجا للجهود السابقة، مع ضرورة الاستمرار في التطوير ومواكبة أفضل الممارسات العالمية.
وتتضمن المرحلة الثالثة سلسلة من الجلسات والمحاضرات المتخصصة، تتناول التوافق مع الفلسفة الوطنية لكرة القدم، ودور مدربي المنتخبات والفئات العمرية، إضافة إلى مناقشة مستقبل كرة القدم في الأردن، إلى جانب تكريم المشاركين تقديرا لجهودهم ومساهماتهم.
ويأتي تنظيم المنتدى في إطار جهود الاتحاد الأردني لكرة القدم لتوحيد الرؤية الفنية بين جميع عناصر اللعبة، وتطوير طرق التدريب والعمل اليومي، بما يساهم في رفع مستوى اللاعبين والأندية والمنتخبات، وتحقيق نتائج أفضل على الصعيدين الإقليمي والقاري والدولي.
