النائب قاسم القباعي
النائب "قباعي" يرد على إساءات "التخوين" و "المأفون" تحت القبة.. والقاضي يعقب
- المواطن الأردني يمتلك من الوعي ما يكفي للتمييز بين "من يقف في صفه ومن يقف في الصف الآخر
شهدت الجلسة التشريعية الصباحية لمجلس النواب، يوم الأحد، مداخلة ساخنة للنائب قاسم قباعي، أبدى فيها استهجانه الشديد وتفاجؤه -كما تفاجأ عدد كبير من المواطنين- بتعرضه لإساءات شخصية من أحد زملائه النواب خلال غيابه عن الجلسة السابقة، واصفا ما جرى بأنه "مشهد لا يليق بالسلطة التشريعية"، خاصة بعد وصفه بلفظ "المأفون".
تهم "التخوين والتكفير"
وأوضح قباعي في كلمته أن الأوصاف المسيئة التي وجهها له زميله لم تقف عند الشتائم، بل وصلت إلى حد "التخوين والتكفير"، معتبرا أن هذا السلوك يمثل تجاوزا غير مقبول داخل بيت الشعب.
وأكد النائب أن "ذنبه الوحيد" -على حد وصفه- هو قيامه بالدفاع عن المواطنين الذين يمثلهم، لاسيما في القضايا الحساسة المرتبطة بملف الكهرباء والفواتير، التي يعاني المواطنون فيها من عدم الوضوح، وعدم الثقة بعدالتها، وصعوبة تحمل تكاليفها.
ووجه قباعي رسالة لزميله قائلا: "إن الأجدر بك أن تقف إلى جانب المواطنين للدفاع عن حقوقهم بدلا من مهاجمة نائب يقوم بهذا الدور".
ضغوط بسبب "الاتفاقيات المجحفة"
وفجر قباعي مفاجأة بإشارته إلى تعرضه لشكاوى وضغوطات أخرى بسبب مطالبته المستمرة بكشف الحقائق، ورفضه تمرير اتفاقيات يراها "مجحفة بحق الوطن". وشدد على أن موقفه سيبقى ثابتا، ولن يتراجع عن الوقوف في صف المواطنين، سواء كانت هذه الضغوط من داخل المجلس أو خارجه، مستندا في ذلك إلى قناعاته الراسخة ومبادئ "حزب العمال" الذي يعتز بالانتماء إليه، مؤكدا: "الدفاع عن الناس ليس جريمة، وكشف الاتفاقيات المجحفة ليس إساءة، بل واجب وطني".
ختام السجال ورد الرئاسة
وختم قباعي حديثه بالترفع عن الرد بالمثل، معتبرا أن المواطن الأردني يمتلك من الوعي ما يكفي للتمييز بين "من يقف في صفه ومن يقف في الصف الآخر".
من جانبه، عقب رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، على مداخلة النائب قباعي باقتضاب، مؤكدا أن جميع النواب تحت القبة "حريصون على مصلحة الوطن والمواطن"
