الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الملك و الرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة
- الملك والرئيس المصري يؤكدان أهمية خفض التصعيد في المنطقة واحترام سيادة الدول.
عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يوم الأحد، مباحثات في القاهرة، ركزت على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لاستعادة استقرار المنطقة.
وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية تلتها موسعة في قصر الاتحادية، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشدد الزعيمان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود، وسرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، إذ ثمن جلالة الملك دور الشقيقة مصر في الوساطة للتوصل لاتفاق إنهاء الحرب.
موقف الأردن ومصر
وبالحديث عن الضفة الغربية، جدد الزعيمان التأكيد على موقف الأردن ومصر الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، ورفضهما لمختلف الانتهاكات والممارسات التعسفية ضده.
وحذر جلالة الملك من عواقب استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتناولت المباحثات مجمل أوضاع الإقليم، إذ أكد الزعيمان أهمية خفض التصعيد، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وصون مقدرات شعوبها.
وأكد الزعيمان خلال المباحثات عمق العلاقات الأردنية المصرية، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات، خاصة من خلال اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة.
خصوصية العلاقات
وبدوره، أشار الرئيس المصري إلى خصوصية العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والأردن، وضرورة تعزيزها بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.
وكان في استقبال ووداع جلالة الملك في مطار القاهرة الدولي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
