مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

السلطات الصحية في قطاع غزة

1
السلطات الصحية في قطاع غزة

استغاثة من تحت الحصار.. 20 ألف مريض في غزة يواجهون خطر الموت بانتظار الإجلاء

استمع للخبر:
نشر :  
16:33 2026-02-01|
  • 20 ألف مريض يواجهون خطرا حقيقيا بفقدان حياتهم

أطلقت السلطات الصحية في قطاع غزة صرخة استغاثة أخيرة حيال الوضع الكارثي الذي يواجهه آلاف الجرحى والمرضى، مؤكدة أن التأخر في فتح الممرات الآمنة للإجلاء الطبي حول قوائم الانتظار إلى "سجلات للموت".

وفي تصريحات صحفية، كشف المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن أرقام مفزعة تعكس عمق المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر.

سباق مع الزمن.. 20 ألف حكاية وجع

أوضح المدير العام للوزارة أن هناك ما يقرب من 20 ألف مريض يواجهون خطرا حقيقيا بفقدان حياتهم في حال استمرار منعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج اللازم.

وبينما تزداد الحالة تعقيدا مع انهيار المنظومة الطبية المحلية، لفت المسؤول الفلسطيني إلى وجود 5 آلاف حالة حرجة جدا بين هؤلاء المرضى، تستدعي تدخلا جراحيا وعلاجيا فوريا لا يتوفر في مشافي غزة المنهكة بفعل الاستهداف ونقص الإمدادات.


نزيف يومي للأرواح

وفي توصيف مؤلم لواقع الحال، أشار مدير الصحة إلى أن القطاع يفقد يوميا نحو 10 مرضى كان من الممكن إنقاذ حياتهم لو أتيحت لهم فرصة العلاج في الخارج.

هذا النزيف البشري المتواصل يأتي في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي وتوقف عمليات التنسيق الطبي، مما حول الحالات المرضية البسيطة إلى إصابات ميؤوس منها بفعل نقص الدواء وانعدام الأجهزة الطبية المعقدة.

أبرز ملامح الأزمة الطبية:

خطر محدق: 20 ألف مريض مهددون بالموت بانتظار قرار الإجلاء.
الحالات الحرجة: 5 آلاف شخص في وضع صحي متدهور للغاية ولا يتحملون الانتظار.
الفاتورة اليومية: ارتقاء 10 أرواح يوميا من طالبي العلاج الخارجي.

استغاثة في مهب الحصار

تأتي هذه التصريحات لتضع المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية أمام مسؤولياتها الأخلاقية، حيث تزداد المناشدات لضرورة الضغط لفتح المعابر وتسهيل خروج الحالات الإنسانية.

فالمسألة لم تعد مجرد نقص في الوقود أو المستلزمات، بل أصبحت قضية "حياة أو موت" لآلاف العائلات التي تشاهد أبناءها يحتضرون أمام أعينها بانتظار تأشيرة خروج قد لا تأتي أبدا.

  • قطاع غزة
  • غزة
  • الصحة
  • المعابر الحدودية