الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب يأمر بحماية "قوية" للمباني الفدرالية ويشترط "طلب المساعدة" للتدخل في المدن الديمقراطية
- اختتم ترمب بيانه بالتأكيد على أنه انتخب بناء على سياسة "ضبط الحدود، والأمن القومي، والقانون والنظام"، وأن هذا ما سيحصل عليه الشعب الأميركي
أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليمات صارمة إلى وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نوم، بعدم المشاركة في مواجهة الاحتجاجات أو الاضطرابات في "المدن الديمقراطية" إلا في حال طلب المساعدة رسميا.
وشدد ترمب على أن القوات الفدرالية ستقوم بحماية المباني الفدرالية بقوة حازمة ضد من وصفهم بـ "المجانين والمحرضين والمتمردين"، موجها إدارة الهجرة والجمارك (ICE) ودوريات الحدود بالضرب بيد من حديد لحماية ممتلكات الحكومة.
تحذير من الاعتداء على الضباط وتحميل الحكومات المحلية المسؤولية
حذر ترمب من أن أي اعتداء على رجال الأمن، سواء بالبصق، أو رشق الحجارة، أو تحطيم مركبات من وصفهم بـ "المحاربين الوطنيين"، سيواجه بعواقب "مساوية أو أشد قوة".
وأشار إلى أن حماية المباني والمتنزهات الفدرالية هي في الأصل مسؤولية الولايات والحكومات المحلية، وأن التدخل الفدرالي يأتي كدعم فقط، مستشهدا بما حدث في مدينة "يوجين" بولاية أوريغون، حيث تعرض مبنى فدرالي لتخريب كبير دون تدخل من الشرطة المحلية.
شرط كلمة "رجاء" للتدخل والتأكيد على سياسة "القانون والنظام"
وجه الرئيس رسالة للحكام ورؤساء البلديات، مؤكدا أن القوات الفدرالية، وحتى الجيش إذا لزم الأمر، على أهبة الاستعداد للسيطرة على الأوضاع كما حدث في اضطرابات لوس أنجلوس قبل عام، ولكنه اشترط قائلا: "قبل أن نفعل ذلك، عليكم استخدام كلمة (رجاء)".
واختتم ترمب بيانه بالتأكيد على أنه انتخب بناء على سياسة "ضبط الحدود، والأمن القومي، والقانون والنظام"، وأن هذا ما سيحصل عليه الشعب الأميركي.
