مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الخبير العسكري نضال أبو زيد

1
الخبير العسكري نضال أبو زيد

أبو زيد لـ"نبض البلد": المؤشرات نضجت لـ "ضربة شاملة" ضد إيران وترمب يسعى لتغيير وجه النظام الإيراني واحتلاله..فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 11 ساعة|
آخر تحديث :  
منذ 9 ساعات|
  • أبو زيد: الرد الإيراني سيكون محدودا أمام الضربة الشاملة الأميركية
  • أبو زيد: طهران عاجزة عن مواجهة التفوق التكنولوجي الأميركي في سيناريو الضربة الشاملة

أكد الخبير العسكري "أبو زيد" أن كافة المؤشرات الميدانية والسياسية باتت تنضج بشكل متسارع لتنفيذ عملية عسكرية كبرى ضد إيران.

وأشار أبو زيد إلى أن هناك بيئة دولية وإقليمية بدأت تتهيأ لهذا السيناريو، لا سيما مع غياب التصريحات الصينية الداعمة لطهران، وهو ما يعد دليلا على نضوج الظروف السياسية لصالح التحرك الذي تقوده أمريكا.

كما لفت إلى أن تواجد القيادات الخارجية لإيران خارج حدودها، ووقوع انفجارات غامضة كما حدث في "بندر عباس"، ينذر بقرب ساعة الصفر.

الفرق بين الحرب الشاملة والضربة الشاملة

أوضح الخبير أن هناك فرقا جوهريا بين "الحرب الشاملة" التي تعني عمليات مفتوحة وطويلة الأمد، وبين "الضربة الشاملة" التي تتبناها إدارة دونالد ترمب.


وبحسب أبو زيد، فإن العملية في إيران سوف تكون "ضربات شاملة" تعتمد على نظام "الطبقات"؛ تبدأ بـ "الشلل الإلكتروني" للمنظومات، ثم توجيه ضربات صاروخية من حاملات الطائرات والغواصات، وصولا إلى عمليات التخريب على الأرض التي تنفذها القوات الخاصة في أمريكا.

تفوق التكنولوجيا وفشل الردع الإيراني

وبالمقارنة بين القدرات، شدد أبو زيد على أن القدرات العسكرية لإيران لا يمكن مقارنتها بالتكنولوجيا الأمريكية المتفوقة.

وكشف أن نسبة نجاح إيران في استهداف حاملات الطائرات مثل "أبراهام لينكولن" أو "تيودور روزفيلت" لا تتعدى الـ 30%، وذلك بسبب المنظومات الدفاعية المتطورة التي تحمي هذه القطع.

ويرى أن تأخير العملية هو فعل استراتيجي لدراسة الضربة بشكل تام وضمان السيطرة الكاملة على مضيق هرمز.

صفقة "الاستسلام" وتأمين مصالح الاحتلال

وحول المسار الدبلوماسي، جزم أبو زيد أن ما طرحه ترمب على طهران ليس "تفاوضا" بل هي "صفقة استسلام" تتضمن التنازل عن القدرات النووية والبالستية وكف يد إيران عن وكلائها في المنطقة، وهو ما لن تقبل به طهران، مما جعل الخيار العسكري هو الأرجح. وتصب هذه التوجهات في مصلحة تأمين الاحتلال، حيث تمحو الضربات الشاملة أي تهديد لتل أبيب.

تغيير النظام وهدف "الاحتلال" البري

وفي تصريح مثير للجدل، كشف الخبير العسكري أن الجانب الأمريكي يهدف من هذه العملية إلى "تغيير وجه النظام" في إيران تمهيدا لـ "احتلالها"، وهو سيناريو يرى أنه يتفوق ويختلف عما حدث في العراق سابقا.

وختم أبو زيد بأن الرد الإيراني المتوقع سيكون "محدودا" رغم التراشق الإعلامي الحاد، حيث ستقف طهران عاجزة أمام "الضربة الشاملة" التي ستغير خريطة النفوذ في الشرق الأوسط لصالح هيمنة أمريكا وبقاء حليفها، الاحتلال، كقوة وحيدة لا تعرف المنافسة.

  • نبض البلد
  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • الحرب