مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الأسطورة فتحي كميل

1
الأسطورة فتحي كميل

وداعا "الفارس الأسمر".. الكويت تفقد الأسطورة فتحي كميل

استمع للخبر:
نشر :  
19:31 2026-01-31|
  • عرف "الفارس الأسمر" بمهاراته الفنية العالية

خيم الحزن العميق على الشارع الرياضي الكويتي والخليجي إثر إعلان وفاة الأسطورة فتحي كميل، الملقب بـ "الفارس الأسمر"، والذي غادر عالمنا تاركا خلفه إرثا كرويا وتاريخيا مرصعا بالذهب والبطولات.


ويعد الراحل أحد أبرز أعمدة الجيل الذهبي الذي وضع الكرة الكويتية على خارطة التنافس العالمي والقاري خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات.

مسيرة دولية حافلة بالإنجازات
كان فتحي كميل ركنا أساسيا لا غنى عنه في نهضة "الأزرق" الكويتي؛ حيث ارتبط اسمه بأعظم اللحظات التاريخية للمنتخب الوطني. ومن أبرز محطات مسيرته الدولية:

  • المساهمة الفعالة في قيادة منتخب الكويت إلى نهائيات كأس العالم 1982 في إسبانيا.
  • التتويج بلقب كأس آسيا 1980، في إنجاز قاري فريد للكرة الكويتية.
  • تأمين التأهل التاريخي لدورة الألعاب الأولمبية في موسكو (1980).
  • الحصول على لقب هداف كأس آسيا 1976، مما عكس قدراته التهديفية الفائقة.

اقرأ أيضا: تعرف على جدول "النشامى الصغار" في تصفيات كأس آسيا للناشئين


وفاء لنادي التضامن ومهارات استثنائية
على الصعيد المحلي، ظل كميل وفيا لنادي التضامن الكويتي، حيث كان الملهم الأول لجماهيره.

عرف "الفارس الأسمر" بمهاراته الفنية العالية، وسرعته الفائقة، وذكائه في التحرك داخل منطقة الجزاء، مما جعل منه كابوسا يؤرق المدافعين في شتى الملاعب التي وطأتها قدماه.

لم تقتصر نجومية الراحل على المستطيل الأخضر فحسب، بل كان رمزا للأخلاق الرياضية الرفيعة ومصدرا للفخر الوطني لكل الكويتيين، مما جعله يحظى باحترام وتقدير المنافسين قبل الزملاء.

إرث كروي لا يغيب
برحيل فتحي كميل، تفقد الملاعب العربية واحدا من أذكى المهاجمين الذين أنجبتهم المنطقة عبر تاريخها.

ورغم غيابه الجسدي، إلا أن ذكراه ستبقى حية في ذاكرة المشجعين، وسيبقى إرثه مرجعا ملهما للأجيال القادمة من اللاعبين الذين يطمحون للسير على خطى الأساطير في التفاني والإخلاص لشعار الوطن والنادي.

  • كرة قدم
  • الكويت
  • وفاة لاعب