محطة مترو في إيران
إدارة الأزمات في طهران: حددنا 82 محطة مترو في طهران كملاجئ وتجهز حاليا بمسلتزمات المعيشة
- خطة طوارئ واسعة النطاق لحماية المدنيين في ظل التصعيد العسكري الذي تقوده أمريكا في المنطقة.
أعلن رئيس إدارة الأزمات في العاصمة الإيرانية طهران، عن خطة طوارئ واسعة النطاق لحماية المدنيين في ظل التصعيد العسكري الذي تقوده أمريكا في المنطقة.
وأوضح المسؤول الإيراني أنه تم تحديد 82 محطة "مترو" في أنحاء العاصمة لتعمل كملاجئ حصينة، حيث يجري تجهيزها حاليا بكل مستلزمات المعيشة الضرورية.
وكما كشف عن تحويل 300 موقف للسيارات في المراكز التجارية والإدارية الكبرى إلى نقاط إيواء، بما يوفر طاقة استيعابية تكفي لنحو 2.5 مليون شخص، في إشارة واضحة إلى جدية التهديدات التي تترقبها البلاد.
العقيدة النووية: دفاع تقليدي رغم التحريض
وفي سياق متصل، جدد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية التأكيد على موقف بلاده الرافض لامتلاك أسلحة الدمار الشامل.
وصرح المسؤول النووي بأنه "لا مكان للسلاح النووي في عقيدتنا العسكرية"، مشددا على أن إيران تملك من القدرات التقليدية ما يمكنها من الدفاع عن أراضيها وسيادتها دون الحاجة إلى الردع النووي.
وتأتي هذه التصريحات كرد مباشر على نشر أمريكا لطائرة "شمامة النووي" في بريطانيا، والتي تعتبرها طهران جزءا من الحرب النفسية التي تمارسها واشنطن.
تهديدات ترمب وتحريض الاحتلال
تراقب إدارة الرئيس دونالد ترمب هذه التحركات الإيرانية بحذر، حيث يرى ترمب أن "السلام عبر القوة" هو السبيل الوحيد للتعامل مع طهران.
وفي الوقت ذاته، تواصل سلطات الاحتلال التحريض على توجيه ضربات للمنشآت الحيوية الإيرانية، مدعية أن النظام الإيراني يستغل الملاجئ المدنية لإخفاء مراكز القيادة والسيطرة.
إن التحالف بين واشنطن وتل أبيب بلغ مستويات غير مسبوقة، حيث تعمل المدمرات الأمريكية الرابضة في ميناء إيلات كجزء من منظومة رصد وردع لأي تحرك إيراني نحو الاحتلال.
