مجسم الكأس
تحفة ذهبية تعانق عبق التاريخ.. كأس جديدة لـ "دوري المحترفين"
- المواصفات الفنية: مزيج بين الذهب والتاريخ
في ليلة استثنائية امتزجت فيها عراقة الماضي بطموحات المستقبل، أزاح الاتحاد الأردني لكرة القدم الستار عن النسخة الجديدة والفريدة لكأس الدوري الأردني للمحترفين.
وجاء هذا الكشف التاريخي ضمن احتفالات الاتحاد باليوبيل الماسي لتأسيسه، ليقدم للكرة الأردنية أيقونة بصرية تختزل حكاية وطن وتجسد قيمة البطولة الأقدم والأكثر شعبية في المملكة.
تصميم أردني يحاكي الجذور والقمم
لم يكن الكأس الجديد مجرد قطعة معدنية، بل تحفة فنية صاغها ونفذها الفنان والخطاط الأردني المبدع حسين الأزعط.
استلهم التصميم ملامحه من "شجرة الزيتون" المباركة، حيث ينهض الكأس من قاعدة صلبة تمثل الجذور الثابتة للأرض الأردنية، وصولا إلى سعف ذهبي يرتفع ليعانق النجمة السباعية التي تتوسط سماء الهاشميين، في إشارة رمزية إلى الوحدة والإنجاز والمجد الذي يطمح له أبطال الدوري.
يصل وزن الكأس إلى 11 كيلوغراما، صنعت من خليط من المعادن الثمينة المطلية بالذهب الخالص.
وما يميز هذه التحفة هو انسياب النقوش على منحنياتها، والتي تحاكي عبقرية الأنباط في نحت الصخر، وتتداخل مع لمسات فنية مستوحاة من الآثار الرومانية التي تزين أرض المملكة.
وفي قاعدة الكأس، تستقر خشبة من خشب الزيتون الأردني، لتربط المنجز الرياضي بتربة الوطن، موحية بأن هوية اللاعب الأردني تمتد من أصالة الماضي إلى حداثة الحاضر الذي يرعاه الهاشميون بكل فخر ومسؤولية.
صراع الفوز بـ"النسخة الأولى" يشتعل
مع الكشف عن هذا الكأس، ارتفعت حدة الإثارة في الملاعب الأردنية، حيث تتجه أنظار الجماهير واللاعبين نحو منصة التتويج مع ختام موسم 2025/2026.
ويبقى التساؤل الكبير في الشارع الرياضي: من هو الفريق الذي سيسجل اسمه في التاريخ كأول من يحمل هذه التحفة الذهبية؟
يذكر أن الدوري الأردني، الذي انطلق في عام 1944، يواصل رحلته كشاهد على تطور الكرة الأردنية، ليأتي هذا الكأس الجديد ويضيف فصلا جديدا من الفخامة والاعتزاز ببطولة وطنية لا تشيخ، بل تزداد بريقا مع كل جيل.
