هلال رمضان - تعبيرية
"قضاء وفدية".. "الإفتاء الأردنية" توضح حكم من أخر صيام رمضان حتى دخل آخر
أصدرت دائرة الإفتاء العام في الأردن توضيحا شرعيا حول مسألة يكثر السؤال عنها مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وهي: "حكم من عليه قضاء أيام من رمضان الماضي ولم يقضها حتى دخل عليه رمضان الجديد".
الحكم العام: قضاء وفدية (لغير المعذور)
أكدت الفتوى أن من أخر قضاء ما فاته من صيام "دون عذر شرعي" (كالمرض أو السفر) حتى دخل عليه رمضان الذي يليه، فقد وقع في الإثم، ويترتب عليه أمران:
وجوب القضاء: صيام الأيام التي أفطرها.
وجوب الفدية: وهي إخراج "مد" من طعام عن كل يوم تأخر في قضائه.
قيمة الفدية نقدا: قدرت دائرة الإفتاء قيمة المد بـ (دينار أردني واحد) تقريبا عن كل يوم.
الاستثناء: سقوط الفدية (لأصحاب الأعذار)
أوضحت الفتوى أن الفدية تسقط، ويكتفي المسلم بالقضاء فقط، في الحالات التالية:
إذا كان التأخير بسبب عذر شرعي متصل (مثل: السفر، المرض، الحمل، الرضاع).
إذا كان الشخص يجهل حرمة تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان القادم (خاصة لمن حديث عهد بالإسلام أو نشأ بعيدا عن العلماء).
الأدلة الشرعية
استندت الفتوى إلى رأي جمهور الفقهاء (المالكية، الشافعية، والحنابلة)، مستدلة بفتوى ستة من الصحابة الكرام (رضوان الله عليهم)، ولم يعرف لهم مخالف في عصرهم.
بينما ذهب الأحناف إلى عدم وجوب الفدية، إلا أن الإفتاء الأردني اعتمد قول الجمهور أخذا بالأحوط واتباعا لأثر الصحابة.
