المدرب الإسباني المخضرم أوناي إيمري
ريال مدريد يخطط للمستقبل: أوناي إيمري على رادار "الملكي"
- أوناي إيمري.. الخيار المفضل للإدارة في مدريد لخلافة أربيلوا
رغم مرور أسابيع قليلة على تولي ألفارو أربيلوا دفة القيادة الفنية لنادي ريال مدريد، بدأت إدارة "الميرنغي" برئاسة فلورنتينو بيريز تحركاتها الجادة لرسم ملامح القيادة الفنية للفريق في الموسم المقبل.
وتأتي هذه التحركات في ظل سعي النادي الملكي لاستعادة استقراره الفني بعد مرحلة انتقالية شهدت إقالة تشابي ألونسو عقب خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 بجدة.
وفقا لما أوردته شبكة "سكاي سبورتس" العالمية، فإن بوصلة ريال مدريد اتجهت نحو المدرب الإسباني المخضرم أوناي إيمري، المدير الفني الحالي لنادي أستون فيلا الإنجليزي.
وأشارت التقارير إلى أن النادي الملكي بدأ بالفعل خطوات التواصل الأولى لاستطلاع رأي إيمري (54 عاما) في قيادة "اللوس بلانكوس" مع بداية الموسم الجديد.
وتنظر إدارة ريال مدريد إلى إيمري كخيار "فائق الجودة" نظرا لعدة عوامل استراتيجية، أبرزها:
- الخبرة الأوروبية: السجل الحافل لإيمري في البطولات القارية.
- ثورة أستون فيلا: النجاح الباهر الذي يحققه حاليا في "البريميرليغ"، حيث يحتل فريقه المركز الثالث بفارق 4 نقاط فقط عن آرسنال المتصدر، محولا "الفيلانز" إلى قوة ضاربة في الدوري الأقوى عالميا.
- الشخصية القيادية: القدرة على إدارة غرف الملابس المليئة بالنجوم، وهو المطلب الدائم في قلعة "سانتياغو برنابيو".
سياق التغيير: من ألونسو إلى أربيلوا ثم إيمري
جاء تعيين أربيلوا كحل طوارئ لإعادة التوازن للفريق بعد صدمة خسارة السوبر أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة (3-2) في ملعب الإنماء بجدة.
وبينما يقود أربيلوا الفريق حاليا في مواجهات حاسمة خلال شهر شباط (فبراير)، إلا أن الإدارة يبدو أنها تميل لتعيين مدرب صاحب مشروع طويل الأمد وصاحب بصمة واضحة في الدوريات الكبرى.
تحديات الصفقة المحتملة
لن تكون مهمة ريال مدريد سهلة في استقطاب إيمري، لاسيما وأن المدرب الإسباني يتمتع بنفوذ وصلاحيات واسعة في أستون فيلا، بالإضافة إلى الدعم المالي والجماهيري الكبير الذي يحظى به في مدينة برمنغهام. ومع ذلك، فإن نداء "البيت الأبيض" دائما ما يكون من الصعب رفضه لأي مدرب طموح يسعى لكتابة التاريخ في "التشامبيونز ليغ".
ومع اقتراب نهاية الموسم، ستتضح الرؤية بشكل أكبر حول ما إذا كان إيمري هو من سيقود أحلام المدريديستا، أم أن أربيلوا قد يقلب الطاولة بنتائج استثنائية فيما تبقى من عمر الموسم الحالي.
