مبابي وفينيسوس يحتفلون بهدف سابق
ريال مدريد أمام مفترق طرق بين طموح الليغا وعقبة بنفيكا
- البداية من البرنابيو ومهمة "تقليص الفارق"
يستعد نادي ريال مدريد لدخول شهر شباط الأكثر تعقيدا في موسمه الحالي، حيث يجد "الميرنغي" نفسه أمام جدول مباريات مزدحم ومصيري سيحدد بشكل كبير ملامح طموحاته المحلية والقارية.
وتأتي هذه المرحلة الحرجة بعد صدمة الخسارة الأوروبية الأخيرة أمام بنفيكا بنتيجة (4-2)، والتي أجبرت الفريق الملكي على خوض ملحق مؤهل لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.
سيستهل المدرب الشاب ألفارو أربيلوا مشواره في هذا الشهر من معقله "سانتياغو برنابيو"، حين يستضيف رايو فاليكانو الأحد (1 شباط).
وتعتبر هذه المباراة اختبارا حقيقيا لرد فعل الفريق بعد خيبة الأمل القارية.
ومع خروج الريال من مسابقة كأس ملك إسبانيا، يمتلك أربيلوا فرصة ذهبية للتركيز على الليغا في النصف الأول من شهر شباط، حيث يطمح لجمع 9 نقاط كاملة من مواجهات (رايو فاليكانو، فالنسيا في الميستايا، وريال سوسيداد).
الهدف واضح تماما: الضغط على المتصدر برشلونة وتقليص فارق النقاط الأربع الذي يفصل بين القطبين.
ثأر أوروبي ومواجهة "سبيشال وان"
تتحول الأنظار في النصف الثاني من شباط إلى المسرح الأوروبي، حيث يصطدم ريال مدريد مجددا بـ بنفيكا البرتغالي الذي يقوده المدرب الأسطوري جوزيه مورينيو.
الخسارة في مرحلة المجموعات جعلت الضغط مضاعفا على رفاق كيليان مبابي، الذين سيتعين عليهم السفر إلى "ملعب النور" يوم 17 شباط للذهاب، قبل استضافة الإياب الحاسمة في مدريد يوم 25 من ذات الشهر.
جدول مباريات ريال مدريد في شباط:
- 1 شباط: ريال مدريد × رايو فاليكانو (الليغا)
- 8 شباط: فالنسيا × ريال مدريد (الليغا)
- 14 شباط: ريال مدريد × ريال سوسيداد (الليغا)
- 17 شباط: بنفيكا × ريال مدريد (ذهاب ملحق دوري الأبطال)
- 21/22 شباط: أوساسونا × ريال مدريد (الليغا)
- 25 شباط: ريال مدريد × بنفيكا (إياب ملحق دوري الأبطال)
- 28 شباط: ريال مدريد × خيتافي (الليغا)
تحدي الاستمرارية والضغط البدني
لن يقتصر التحدي على قوة المنافسين فحسب، بل في القدرة على تدوير التشكيلة بين الموقعتين الأوروبيتين ومباراة الدوري أمام أوساسونا الصعب على ملعبه.
بنهاية هذا الشهر، سيتضح لعشاق "اللوس بلانكوس" ما إذا كان فريقهم قادرا على المضي قدما نحو استعادة عرشه الأوروبي والحفاظ على آماله في انتزاع لقب الليغا، أم أن "عقدة مورينيو" وبنفيكا ستنهي الأحلام القارية مبكرا.
