محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق
"سيناريو العراق" يعود.. محمد البرادعي يحذر من "مشهد مروع" في إيران
- رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سقف وعيده، مهددا طهران بهجوم عسكري "أسوأ بكثير".
دق الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق والحائز على جائزة نوبل للسلام، ناقوس الخطر، محذرا من تكرار "السينياريو العراقي" في إيران، وذلك في ظل تصاعد لغة التهديد الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لطهران.
البرادعي: "أكاذيب الماضي تتكرر"
وفي تدوينة له على منصة "إكس"، ربط البرادعي بين الواقع الحالي وما سبق غزو العراق عام 2003، قائلا: "تهديدات ترمب المستمرة بشن ضربة عسكرية ضد إيران، في غياب خطر واضح ومباشر وفي انتهاك صريح للقانون الدولي، تذكرني بنفس المشهد المروع الذي سبق حرب العراق غير الشرعية واللاأخلاقية، وبما تضمنته من أكاذيب".
وختم متحسرا على حال المنطقة: "لا يبدو أن لحياة البشر أو لدمار منطقتنا -أكثر مما هي عليه- أي قيمة.. لا نتعلم أبدا".
ترمب: "الهجمات القادمة أسوأ"
تأتي هذه التحذيرات بينما رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سقف وعيده، مهددا طهران بهجوم عسكري "أسوأ بكثير" مما سبق، إذا لم تستجب لدعوته بالجلوس إلى طاولة المفاوضات النووية.
ويتزامن هذا التصعيد اللفظي مع حشد عسكري ضخم، يضم حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" وأسطولا من البوارج والمقاتلات، فيما تقابل إيران ذلك بتهديدات بقصف القواعد الأمريكية.
أوروبا: "لا نحتمل حربا جديدة"
وعلى الجانب الأوروبي، أبدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، معارضة واضحة لأي ضربة أمريكية، مؤكدة أن "منطقة الشرق الأوسط لا تحتمل حربا جديدة"، محذرة من الفوضى الكبيرة التي قد تنتج عنها.
