الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
"طبول الحرب".. تل أبيب تزود ترمب بـ "أدلة إعادة التسليح" الإيراني
- خلال زيارة أجراها رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة.
في خطوة تهدف إلى وضع الإدارة الأمريكية في صورة التطورات الميدانية، كشفت هيئة البث العبرية(كان)، يوم السبت، أن تل أبيب قدمت للولايات المتحدة معلومات استخباراتية حساسة تتعلق بإجراءات إيران لإعادة بناء برنامجها الصاروخي.
زيارة سرية وتقارير عن "حرب الـ 12 يوما"
وأوضح التقرير أن تسليم هذه المعلومات تم خلال زيارة أجراها رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، شلومو بيندر، إلى الولايات المتحدة.
وتركز هذه المعلومات -على الأرجح- على محاولات طهران لـ "إعادة بناء برنامج الصواريخ الباليستية"، الذي تعرض لأضرار جسيمة خلال ما عرف بـ "حرب الـ 12 يوما" مع تل أبيب.
بين "الخيار العسكري" و"استنفاد التفاوض"
ورغم تصاعد التهديدات العلنية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن هجوم على إيران، إلا أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن واشنطن لم تتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى الآن.
وأشارت "كان" إلى أن تل أبيب تتوقع أن يسعى ترمب إلى "استنفاد جميع خيارات التفاوض مع إيران قبل اللجوء إلى أي خطوة عسكرية". و
في السياق ذاته، نقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "الإيرانيين قلقون بالفعل من هجوم قريب"، مستدركا بأن إسرائيل "ليست على علم بأي تهديد فوري".
مخاوف من "فخاخ" اتفاق 2015
وعلى صعيد دبلوماسي، أبدت تل أبيب تخوفها من إمكانية انزلاق المفاوضات المحتملة إلى نفس "الفخاخ" التي شابت الاتفاق النووي السابق (الذي انسحب منه ترمب عام 2018)، ومن أبرزها:
تجاهل الصواريخ: عدم تناول القضايا التي تتجاوز الملف النووي، مثل منظومة الصواريخ.
التوقيتات الزمنية: خطورة وضع تواريخ لانتهاء صلاحية الاتفاق.
ويطالب ترمب علنا بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن تل أبيب تخشى أن تقتصر المباحثات على هذا البند فقط.
ومع ذلك، كان المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، قد ألمح في تصريحات سابقة إلى أن الأجندة تشمل "كلا من منظومة الصواريخ والنشاط الإقليمي لإيران".
