صورة من ملفات أبستين
ملفات إبستاين الجديدة: مزاعم صادمة تربط ترمب باغتصاب فتاة تبلغ 13 عاما
- ملفات "إبستاين" تكشف عن مزاعم صادمة بحق ترمب وتثير تساؤلات حول شبكة علاقاته.
أفرجت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، عن مجموعة ضخمة من الوثائق المرتبطة بالقضية الجدلية للمدان بالاتجار الجنسي الراحل جيفري إبستاين، والتي تتألف من نحو ثلاثة ملايين صفحة.
وتضمنت هذه الملفات مزاعم شديدة الحساسية تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود، تدعي فيها فتاة أنها أجبرت في سن الثالثة عشرة على أداء فعل جنسي مع دونالد ترمب، وأنها تعرضت للضرب بعد ذلك لأنها ضحكت خلال الواقعة.
ورغم صدمة هذه الادعاءات، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أدرجها ضمن مواد لم يتم التحقق من صحتها بعد، فيما وصفت وزارة العدل تلك المزاعم بأنها "لا أساس لها وكاذبة"، نافية رواية الفتاة بشكل قاطع.
وفي سياق آخر، تفند الوثائق رواية ترمب التي تمسك بها طويلا، والتي زعم فيها أنه قطع كافة صلاته بإبستاين منذ عام 2006.
حيث كشفت رسائل بريد إلكتروني يعود تاريخها لعام 2011 عن سعي إبستاين للتواصل مع ترمب للتشاور حول قضية (Virginia)، مما يشير إلى بقاء قنوات التواصل مفتوحة أو مطلوبة بعد سنوات من "الانفصال المزعوم".
كما ألقت الملفات الضوء على هوية "ويليام رايلي"، الذي يعمل والده كطيار لإبستاين، والذي وصف كأحد ضحايا هذه الشبكة المريبة.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل طالت وزير التجارة الأمريكي الحالي "هوارد لوتنيك"، الذي كان قد نعت إبستاين سابقا بـ "المقرف" وتعهد بعدم الانفراد به.
إلا أن الرسائل المسربة بينت أن لوتنيك تردد على جزيرة إبستاين الخاصة في الكاريبي عام 2012 برفقة عائلته، وأن إبستاين تبرع لا حقا بأموال لجمعية خيرية يدعمها لوتنيك في عام 2017، مما يضع مصداقية تصريحات الوزير السابقة في مهب الريح.
من جانبه، أكد النائب العام "تود بلانش" اكتمال عملية مراجعة الملفات، مشددا على استقلالية وزارة العدل وعدم تدخل البيت الأبيض في قرار النشر.
ومع ظهور أسماء بارزة أخرى في الوثائق مثل إيلون ماسك، وبيل كلينتون، ومسؤولين في إدارة أوباما، يبدو أن التداعيات السياسية والأخلاقية لهذه التسريبات ستستمر في إحداث هزات ارتدادية داخل أورقة السلطة في واشنطن لفترة طويلة، بينما يترقب الجمهور ما ستسفر عنه التحقيقات المعمقة في تلك المزاعم المروعة.
