سبائك ذهبية و فضية
من القمة إلى القاع.. تفاصيل يوم "الارتطام" في أسواق الذهب و الفضة
- تعيين "كيفن وورش" يهزم جنون المعادن.. الذهب والفضة يسقطان في "مصعد الهبوط".
شهدت أسواق المعادن الثمينة يوم الجمعة "زلزالا سعريا" أدى إلى انهيار أسعار الذهب والفضة، منهية بذلك شهورا من المكاسب القياسية.
وجاء هذا التحول الدراماتيكي عقب قرار الرئيس دونالد ترمب تعيين "كيفن وورش" لقيادة الاحتياطي الفدرالي، وهو ما هدأ مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية البنك المركزي الأمريكي التي كانت الوقود الرئيس لارتفاع أسعار الملاذات الآمنة.
للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
أرقام قياسية في الهبوط
الذهب: تراجعت العقود الآجلة بنسبة 9% لتصل إلى 4,901 دولار للأونصة، فيما وصف بأنه أكبر انخفاض يومي للمعدن الأصفر منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.
الفضة: كانت الضربة أقسى على المعدن الأبيض، حيث هوت بنسبة 27% لتستقر عند 83.35 دولارا للأونصة، مسجلة أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1980.
من "المصعد" إلى "الارتطام"
وصف محللون هذا الانهيار بأنه عملية "تصفية قسرية" جماعية؛ حيث دفعت مستويات الرافعة المالية المرتفعة الجميع للركض نحو مخارج البيع في وقت واحد.
وعلق مايكل براون، المحلل في "بيبرستون"، بقوله: "لم يكن هناك سلالم للصعود، بل كان الأمر مصعدا للصعود ومصعدا للهبوط"، في إشارة إلى السلوك المضاربي العنيف الذي شابه سلوك أسهم التكنولوجيا أو ما عرف بأسهم "الميم" مثل غيم ستوب.
"الفضة هي غيم ستوب في عام 2026" – مايكل أنتونيلي، استراتيجي الأسواق في "بيرد".
وورش.. ترياق المخاوف
كانت الأسواق تخشى أن يختار ترمب شخصية "موالية" تخضع للرغبات السياسية في خفض الفائدة، إلا أن اختيار "وورش" – المسؤول السابق في الفدرالي والمحسوب على التيار المهني الرصين – أعاد بعض الثقة في استقرار السياسة النقدية، مما أفقد الذهب بريقه كملاذ ضد التضخم والتدخل السياسي.
ورغم هذا السقوط المدوي، لا يزال الذهب مرتفعا بنسبة 14% عن بداية العام، بينما تحتفظ الفضة بمكاسب نحو 22% منذ يناير/ كانون الثاني.
