الأمن الداخلي السوري
الاتحاد الأوروبي يرحب بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية
- يتضمن الاتفاق الجديد خطوات ميدانية ملموسة، أبرزها انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس بين الجانبين
رحب الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حاثا الطرفين على المضي قدما في تنفيذ بنوده بروح من التوافق وحسن النية.
وشدد المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد، أنور العنوني، على أن الوقف الشامل للأعمال العدائية يعد ركيزة أساسية للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم.
دعوات لتأمين مراكز الاحتجاز ومنع عودة "عصابة داعش"
وفي إطار المخاوف الأمنية، دعا التكتل الأوروبي كلا الطرفين إلى ضمان أمن المخيمات ومراكز الاحتجاز، مؤكدا على ضرورة التعاون لمنع عودة ننشاط عصابة داعش.
ويأتي هذا الاتفاق بعد أسابيع من التوتر التي شهدت تقدما للقوات الحكومية في شمال البلاد وشرقها، مما دفع باتجاه تهدئة شاملة بدأت في العشرين من كانون الثاني/يناير الماضي.
انسحابات عسكرية وتسليم للقوات الأمنية
يتضمن الاتفاق الجديد خطوات ميدانية ملموسة، أبرزها انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس بين الجانبين.
كما يقضي الاتفاق بدخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي في شمال شرق البلاد، في مسعى لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار في تلك المناطق الحيوية.
