مجوهرات ذهبية
عيار 21 يفقد توازنه.. أسعار الذهب في مصر تتأثر بزلزال البورصة العالمية
- ارتباك حاد يضرب سوق الصاغة المصرية وسط انهيار عالمي للمعدن الأصفر واتساع الفجوة بين البيع والشراء.
شهدت أسواق الذهب في مصر، خلال تعاملات يوم الجمعة، حالة من الارتباك الشديد وعشوائية التسعير، إثر الهبوط الحاد الذي ضرب الأوقية عالميا، مما أدى إلى اتساع الفجوة السعرية بين البيع والشراء لتتجاوز 150 جنيها في بعض الأعيرة.
وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8,297 جنيها للبيع، بينما استقر سعر الشراء من المستهلك عند حدود 7,945 جنيها، وهو ما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تسيطر على حركة التداول المحلية.
وفي السوق الأكثر تداولا، بلغت مستويات عيار 21 نحو 7,260 جنيها للبيع، في حين تراجع سعر الشراء إلى مشارف 7,000 جنيها، بعد موجة تذبذب عنيفة تراوحت خلالها الأسعار بين 7,000 و7,375 جنيها نتيجة الصدمة السعرية العالمية.
كما انخفض جرام الذهب عيار 18 ليسجل 6,222 جنيها للبيع، و6,000 جنيها للشراء، بينما تداول الجنيه الذهب عند مستويات 58,080 جنيها للبيع، بعد نزيف حاد عن مستويات الصباح التي اقتربت من حواجز الـ 60 ألف جنيه.
ويعزى هذا الاضطراب الميداني إلى الانهيار التاريخي الذي شهدته البورصة العالمية؛ حيث تراجعت الأونصة من قمة 5,600 دولار إلى مستويات تقارب 5,160 دولارا، مدفوعة بعمليات جني أرباح وصفها خبراء بـ "الهستيرية"، وتنامي الشائعات حول السياسات النقدية القادمة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
وقد انتقلت هذه الصدمة إلى الصاغة المصرية، حيث سادت حالة "الارتباك" بين التجار خوفا من الشراء بأسعار مرتفعة ثم استمرار الانهيار، أو البيع بأسعار منخفضة بعد ارتداد سعري محتمل.
من جانبهم، نصح خبراء سوق المشغولات الذهبية المواطنين بالتريث في اتخاذ قرارات البيع أو الشراء في الوقت الراهن، معتبرين أن السوق في حالة "ركود تام" وترقب لما ستسفر عنه إغلاقات بورصة نيويورك الليلة.
وأكدوا أن اتساع الفجوة بين سعر التاجر والمستهلك يعد مؤشرا على غياب الانضباط السعري الموقت، بانتظار استقرار الرؤية الفنية مع بداية تداولات الأسبوع المقبل لتجنب الخسائر الناتجة عن التقلبات الحادة.
