آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئا الملك بعيد ميلاده

5
سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئا الملك بعيد ميلاده

رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئا الملك بعيد ميلاده

استمع للخبر:
نشر :  
16:33 2026/1/30|
آخر تحديث :  
16:39 2026/1/30|
  • بدأ المواطن سند رحلته المختلفة، لا بحثا عن شهرة ولا مغنم، بل وفاء بوعد قطعه ذات يوم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني.

من محافظة معان، ومن قلب عامر بالمحبة والوفاء لقيادته الهاشمية، بدأ المواطن سند رحلته المختلفة، لا بحثا عن شهرة ولا مغنم، بل وفاء بوعد قطعه ذات يوم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني.

كان سند قد التقى جلالة الملك العام الماضي في قصر الملك المؤسس بمحافظة معان، وتحدث معه بعفوية الصادقين، فوعد سيدنا يومها أن يزوره في الديوان الملكي الهاشمي، فكان رد جلالة الملك ترحيبا كريما كعادته، نابعا من تواضع القيادة وقربها من الناس.

لكن سندا، وهو أحد وجهاء منطقته، اختار أن يفي بوعده على طريقته الخاصة؛ طريق يشبه الأردن، ويشبه قيمه، فقرر أن تكون رحلته إلى الديوان الملكي الهاشمي على ظهر جمل، وأن يصل في يوم عيد ميلاد جلالة الملك، تعبيرا رمزيا عن المحبة، والانتماء، والوفاء الهاشمي الذي يسكن وجدان الأردنيين.

وانطلقت الرحلة يوم الأحد 25 كانون الثاني، قاطعا مسافة تقارب (265) كيلومترا، يرافقه صديقاه المهندس أحمد الرفايعة وعماد الرواشدة، في رحلة لم تكن سهلة جسديا، لكنها كانت عامرة بالمعنى.

وخلال الطريق، توقف سند عند محطات إنسانية لا تنسى، حيث لمس كرم الأردنيين الأصيل؛ فما إن يمر بمنطقة حتى يصر أهلها على استضافته، وكيف لا وهو متجه ليكون ضيفا على قلب الأردن… جلالة الملك.

كما حظيت الرحلة بمتابعة وحرص من رجال الأمن العام ورجال قوات البادية الملكية، منذ انطلاقها وحتى وصولها، في صورة تعكس روح الدولة التي تحمي أبناءها وتقدر مبادراتهم.

واللافت أن سندا لا يجيد ركوب الجمال، إلا أن العشق أقوى من المهارة، والإصرار أقوى من التعب، فمضى بعزيمة من يؤمن أن القيادة الهاشمية تعشق، وأن الوفاء لها شرف.

وفي صباح يوم الجمعة، وصل سند إلى الديوان الملكي الهاشمي، وأدى صلاة الجمعة في أحد مساجده، قبل أن يلتقي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في قصر بسمان الزاهر، حيث رحب به ونقل له تحيات جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

وأشاد العيسوي بهذه المبادرة النبيلة، واصفا إياها بأنها حكاية أردنية خالصة كتبت بصدق المحبة ونسجت بخيوط الوفاء، وتعبر عن عمق ما يكنه الأردنيون لقيادتهم الهاشمية من تقدير وانتماء.

واعتبر أن هذه الرحلة لم تكن مجرد مسير على ظهر جمل، بل كانت مسيرة قلب نحو قائده، ورسالة وفاء حملتها الأرض والناس معا، مؤكدا أن جلالة الملك يعتز بجميع الأردنيين ويفتخر بجميع مواقفهم الوطنية النبيلة.

ووعد العيسوي، خلال اللقاء، بأنه سينقل تفاصيل رحلة سند ومن رافقه كاملة إلى جلالة الملك.

قصة سند ليست رحلة على ظهر جمل فقط، بل رحلة وفاء على درب الهاشميين، أولئك الذين، كما يؤمن سند، يمتازون بالتواضع من غير خوف، وبالرجولة من غير ظلم… قيادة تحب لأنها قريبة، وتتبع لأنها عادلة.

  • الأردن
  • الملك عبد الله الثاني
  • معان
  • الديوان الملكي الهاشمي