مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الطائرة "دبليو سي–135 آر كونستانت فينيكس"

1
الطائرة "دبليو سي–135 آر كونستانت فينيكس"

طائرة "كاشفة النووي" الأمريكية تهبط في بريطانيا وسط تصاعد التوتر مع إيران

استمع للخبر:
نشر :  
15:49 2026-01-30|
آخر تحديث :  
15:56 2026-01-30|
  • هبطت طائرة الاستطلاع الأمريكية المتخصصة "دبليو سي–135 آر كونستانت فينيكس"، المعروفة باسم "كاشفة النووي" في بريطانيا.

في تطور ميداني أثار جملة من التساؤلات الاستراتيجية، هبطت طائرة الاستطلاع الأمريكية المتخصصة "دبليو سي–135 آر كونستانت فينيكس"، المعروفة باسم "كاشفة النووي"، في قاعدة "راف ميلدنهول" الجوية بمقاطعة سوفولك البريطانية.

وأفادت صحيفة "التلغراف" أن هذه الطائرة، التابعة للسرب الخامس والأربعين للاستطلاع في سلاح الجو الأمريكي، تمتلك قدرات فائقة على رصد الجسيمات المشعة في الغلاف الجوي.

ويأتي هذا الظهور الغامض للطائرة في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من صراع نووي أو عسكري وشيك في الشرق الأوسط، خاصة وأنها شوهدت قبيل عمليات قصف أمريكية سابقة للمنشآت الإيرانية في عهد الرئيس دونالد ترمب.

تعزيزات بحرية ورسو مدمرة في ميناء إيلات

وبالتزامن مع التحركات الجوية، كشف مسؤول في أمريكا عن وصول المدمرة "ديلبرت دي بلاك" إلى مياه الشرق الأوسط خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

وبهذا الانضمام، ارتفع عدد المدمرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة إلى 6 قطع حربية، بالإضافة إلى حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى.

وفي سياق متصل، أكد الجيش التابع لـ الاحتلال أن مدمرة عسكرية أمريكية رست بشكل رسمي في ميناء إيلات، في رسالة دعم مباشرة لتأمين حدود الاحتلال ضد أي رد صاروخي إيراني محتمل، مما يؤكد عمق التحالف العسكري بين واشنطن وتل أبيب في ظل إدارة ترمب.

مهام الطائرة بين الرقابة الدولية ونذر الحرب

ورغم أن مصادر دفاعية قللت من شأن هبوط الطائرة "كاشفة النووي" باعتباره لا يعني بالضرورة قرب هجوم عسكري، إلا أن التاريخ يشير لخلاف ذلك؛ حيث حطت في بريطانيا قبيل أسابيع من بدء العملية الروسية في أوكرانيا عام 2022.

وتقوم هذه الطائرة بمهام لصالح الأمم المتحدة لمراقبة مستويات الإشعاع وضمان عدم خرق اتفاقيات حظر التجارب النووية الأرضية.

رسائل الردع والسياق الإقليمي المتفجر

وتعكس هذه التحركات "الجو-بحرية" التي تقودها أمريكا مدى جدية الرئيس ترمب في حماية نفوذ بلاده وتفوق الاحتلال.

فالمدمرات التي تجوب البحار والطائرة التي تتحسس الغبار النووي في السماء، تمثلان جناحي الاستراتيجية الأمريكية للضغط الأقصى.

وفي المقابل، يبقى التحذير الإيراني باستهداف القواعد الأمريكية قائما، مما يجعل وجود "شمامة النووي" في بريطانيا بمثابة صمام أمان لرصد أي تداعيات إشعاعية قد تنتج عن ضربات للمفاعلات.


إن المنطقة تقف الآن أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث تتشابك فيها الدبلوماسية التي يسعى إليها أردوغان مع قعقعة السلاح التي تقودها واشنطن، ليبقى ميناء إيلات وقاعدة "ميلدنهول" شاهدين على أيام حاسمة في تاريخ الصراع بين أمريكا وإيران.

  • بريطانيا
  • أمريكا
  • الحرب
  • طائرات