الجيش النيجيري
عشرات القتلى بهجوم لتنظيم "داعش" يهز ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا
- أسفر الهجوم الذي وقع ليل الخميس في منطقة "سابون غاري" عن مقتل عشرات الأشخاص.
في حادثة مأساوية جديدة تعيد إلى الأذهان سنوات العنف الدامي، شن عناصر منسوبون لتنظيم "داعش" هجوما منسوقا وواسع النطاق في ولاية بورنو النائية شمال شرق نيجيريا.
وأسفر الهجوم الذي وقع ليل الخميس في منطقة "سابون غاري" عن مقتل عشرات الأشخاص، بما في ذلك عدد من الجنود النيجيريين والمدنيين.
وتشير المصادر المحلية إلى أن العناصر المسلحة استغلت طبيعة المنطقة الوعرة لتنفيذ عمليتها الخاطفة، مما أدى إلى حالة من الذعر والفوضى في صفوف السكان والقوات المرابطة هناك.
حصيلة ثقيلة وجثث ما زالت تحت الأنقاض
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن إبراهيم ليمان، العضو في "فرقة المهام المشتركة المدنية" المساندة للجيش، أن حصيلة القتلى مفزعة وتشمل العشرات، حيث لا تزال جثث كثيرة موجودة داخل القاعدة العسكرية المستهدفة.
وأضاف ليمان أن هناك مخاوف جدية بشأن عدد كبير من الجنود الذين ما زالوا في عداد المفقودين.
وجرى نقل 20 جثة إلى المستشفى العام في بلدة "بيو" المجاورة، مما يؤكد بشاعة الجريمة، حيث شملت الضحايا جنودا وعمال بناء وصيادين محليين كانوا يعملون على إعادة ترميم جسر مروري تعرض للتدمير في هجوم سابق.
تاريخ من الدماء والنزوح في بورنو
وتعد ولاية بورنو معقلا للاضطرابات التي يقودها متشددون إسلاميون من "بوكو حرام" وتنظيم "الدولة الإسلامية" منذ عام 2009.
وأدت موجات العنف المتلاحقة في هذه المنطقة إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص ونزوح حوالي مليوني نسمة، مما خلق أزمة إنسانية حادة.
