مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف
ويتكوف: نحن الآن في المرحلة الثانية من اتفاق غزة وحماس ستقوم بنزع السلاح وليس لديها خيار آخر
- الجهود الدبلوماسية انتقلت فعليا إلى "المرحلة الثانية" من الاتفاق الشامل.
كشف المبعوث الأمريكي الخاص، ستيفن ويتكوف، عن تطورات جوهرية في ملف التهدئة داخل قطاع غزة، معلنا أن الجهود الدبلوماسية انتقلت فعليا إلى "المرحلة الثانية" من الاتفاق الشامل.
وأوضح ويتكوف أن هذه المرحلة ترتكز بشكل أساسي على ترتيبات أمنية جديدة، مشددا على أن حركة حماس ستقوم بنزع سلاحها ضمن هذا الإطار.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الحركة "ليس لديها خيار آخر" سوى الانصياع لهذه الاشتراطات، مما يشير إلى حجم الضغوط التي تمارسها أمريكا لإعادة رسم الخريطة الأمنية في المنطقة بما يضمن عدم عودة التهديدات العسكرية لصالح الاحتلال.
ديناميكية "السلام عبر القوة" وإعادة الرهائن
وفي سياق تقييمه للنتائج المحققة حتى الآن، جزم ويتكوف بأن سياسة "السلام عبر القوة"، التي تبنتها إدارة ترمب، هي المحرك الرئيسي الذي مكن من إعادة الرهائن.
وأشار إلى أن الصرامة في التعامل واستخدام أدوات الضغط الشاملة دفعت الأطراف للاستجابة للمطالب الأمريكية.
ويرى ويتكوف أن هذا النهج الذي يقوده ترمب لا يهدف فقط لتحرير المحتجزين، بل لتأسيس واقع جديد يكون فيه الاحتلال في مأمن تام من أي نزاعات مستقبلية.
وإن الرؤية في أمريكا تقوم على فكرة أن القوة العسكرية والدبلوماسية الحازمة هي الطريق الأقصر لتحقيق الاستقرار المستدام، وهو ما تم تطبيقه فعليا في ملف غزة.
انفراجة مرتقبة في الأزمة الأوكرانية
ولم تقتصر تصريحات ويتكوف على ملف الشرق الأوسط، بل امتدت لتشمل الصراع الدائر في أوروبا الشرقية.
حيث أكد أن أمريكا تحقق تقدما ملموسا في محادثات وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وأوضح أن الرؤية التي يطرحها ترمب لإنهاء هذا النزاع بدأت تلقى صدى لدى الأطراف المعنية، مما يبشر بإمكانية الوصول إلى صيغة توقف نزيف الدماء وتعيد الهدوء للقارة العجوز.
