مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

سفينة حربية أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط.

1
سفينة حربية أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط.
Read in English

"ديلبرت بلاك" تلتحق بـ"الأرمادا" الأمريكية.. طبول الحرب تقرع بين واشنطن وطهران

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 4 ساعات|
  • سرعة استجابة عسكرية تتناسب مع تسارع الأحداث السياسية والتهديدات المتبادلة.

في خطوة جديدة تنقل مشهد التوتر في الشرق الأوسط من مرحلة "الحرب الكلامية" إلى مرحلة "الحشد الميداني"، عززت الولايات المتحدة الأمريكية حضورها العسكري في المياه الساخنة للمنطقة، دافعة بقطعة بحرية هجومية جديدة، لتضيف مزيدا من الوقود على نار الأزمة المشتعلة مع إيران.

تحرك عسكري خلال 48 ساعة

وفقا لمعلومات رسمية أدلى بها مسؤول أمريكي رفيع المستوى لوكالة "رويترز" يوم الخميس، فإن البحرية الأمريكية لم تكتف بأساطيلها الموجودة، بل أرسلت سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط.

المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية المعلومات العسكرية، حدد بدقة هوية القادم الجديد، مؤكدا أن المدمرة "ديلبرت دي بلاك" قد دخلت نطاق المنطقة بالفعل خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

هذا التوقيت الحرج يشير إلى سرعة استجابة عسكرية تتناسب مع تسارع الأحداث السياسية والتهديدات المتبادلة.

خارطة انتشار "الأرمادا" الأمريكية

لم يأت إرسال المدمرة "ديلبرت دي. بلاك" بمعزل عن السياق العام، بل جاء وسط ما وصفه المسؤول الأمريكي بـ "تعزيزات عسكرية كبيرة" تشهدها المنطقة حاليا.

وبلغة الأرقام التي تعكس ميزان القوة، أصبح المشهد البحري الأمريكي في الشرق الأوسط يتكون من التشكيل الضارب التالي:

6 مدمرات: بانضمام "ديلبرت بلاك"، ارتفع عدد المدمرات المتأهبة إلى ست مدمرات كاملة التسليح.

حاملة طائرات: تتمركز في المنطقة حاملة طائرات واحدة، تعد بمثابة قاعدة جوية متنقلة قادرة على شن مئات الغارات.

3 سفن قتالية أخرى: تكمل هذه السفن الثلاث منظومة الدعم والإسناد والعمليات الخاصة ضمن المجموعة البحرية.

دلالات "ديلبرت بلاك" والتصعيد مع إيران

يأتي هذا التحشيد غير المسبوق في ظل تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران فالمدمرات من فئة "آرلي بيرك" (التي تنتمي إليها ديلبرت بلاك) تمتلك قدرات مزدوجة: دفاعية لحماية حاملة الطائرات من الصواريخ والمسيرات، وهجومية عبر صواريخ "توماهوك" الجوالة القادرة على ضرب أهداف في العمق بدقة عالية.

إن وصول عدد المدمرات إلى ست يعني أن الولايات المتحدة تبني "جدارا صاروخيا" حول قواتها وحلفائها، وفي الوقت ذاته تجهز قوة نيرانية هائلة للردع أو لتوجيه ضربات استباقية إذا لزم الأمر.

السبق الصحفي والرواية الرسمية

يذكر أن شبكة "سي. بي. إس نيوز" كانت صاحبة السبق الصحفي في كشف نبأ إرسال هذه السفينة الحربية الإضافية إلى المنطقة، قبل أن يتم تأكيد الخبر رسميا لوكالة رويترز.

هذا التأكيد الرسمي يقطع الشك باليقين حول جدية الإدارة الأمريكية في التعامل مع التهديدات الإيرانية المحتملة، ويؤكد أن المنطقة تمر بمنعطف خطير قد تكون فيه هذه السفن هي أدوات رسم الخرائط الجديدة للنفوذ والقوة.


إن دخول المدمرة "ديلبرت دي. بلاك" إلى مسرح العمليات ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو رسالة عسكرية "مفخخة" تدل على أن خيارات التهدئة باتت تتضاءل أمام خيارات الحشد والمواجهة، حيث تتحول مياه الشرق الأوسط شيئا فشيئا إلى أكبر ثكنة عسكرية بحرية في العالم.

  • العالم
  • إيران
  • واشنطن
  • الطائرات
  • ترمب