حاملة طائرات أمريكية
تعزيزات عسكرية أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط: 10 سفن حربية تحت إمرة ترمب لمواجهة إيران
- تتزامن هذه التعزيزات مع تقارير عن سعي واشنطن لفرض شروط جديدة على طهران، مستندة إلى التفوق العسكري الواضح في مياه المنطقة
رفعت الولايات المتحدة الأمريكية من جاهزيتها القتالية في الشرق الأوسط بعد وصول مجموعة حاملات طائرات ضاربة مؤخرا، ليرتفع بذلك عدد السفن الحربية الأمريكية المتواجدة في المنطقة إلى 10 قطع بحرية.
وتمنح هذه التعزيزات "قوة نارية كبيرة" للرئيس دونالد ترمب في وقت تتصاعد فيه نبرة التهديدات بين واشنطن وطهران.
حشد عسكري غير مسبوق
يأتي هذا التحرك البحري كجزء من استراتيجية "الضغط الأقصى" التي ينتهجها ترمب، حيث تتمركز هذه السفن، وعلى رأسها حاملة طائرات ضاربة، في مواقع استراتيجية تتيح لها تنفيذ عمليات سريعة ومباشرة.
ويرى مراقبون أن وجود 10 سفن حربية يعد رسالة ردع قوية لإيران، خصوصا في ظل التوترات المتعلقة بالملف النووي وأمن الملاحة في الممرات الدولية.
ترمب يلوح بالقوة
ولم يتوان الرئيس الأمريكي عن توجيه تحذيرات مباشرة للقيادة الإيرانية، مؤكدا جاهزية بلاده لاستخدام هذه القوة النارية إذا ما تعرضت المصالح الأمريكية للخطر.
وتتزامن هذه التعزيزات مع تقارير عن سعي واشنطن لفرض شروط جديدة على طهران، مستندة إلى التفوق العسكري الواضح في مياه المنطقة.
ترقب إقليمي ودولي
تثير هذه التحركات مخاوف من جولة صراع جديدة قد تعصف باستقرار الشرق الأوسط، لا سيما أن طهران أعلنت بدورها أن "يدها على الزناد".
وتتابع العواصم العالمية بقلق هذا التحشيد، وسط دعوات للتهدئة لتجنب اندلاع مواجهة شاملة قد تكون لها تبعات كارثية على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
