الشاب محمد الغباشنة
تسرب غاز المدفأة يودي بحياة الشاب محمد الغباشنة في محافظة إربد
- تعيد هذه الفاجعة إلى الأذهان مآسي "الموت الصامت" الناتج عن تسرب الغاز
في ليلة كان يبحث فيها عن الدفء ليقي نفسه برد الشتاء القارس الذي يضرب الأردن، لم يكن الشاب "محمد فتحي الغباشنة" يعلم أن تلك المدفأة ستكون هي الفصل الأخير في كتاب حياته.
بصمت غادر، تسلل الغاز ليخنق أنفاس شاب في مقتبل العمر، محولا دفء المنزل إلى برد يسكن قلوب محبيه.
لمعرفة تفاصيل العزاء ومعلومات الفقيد إضغط هنا وحمل تطبيق وفيات
وداع مهيوب في "سموع"
خرجت بلدة "سموع" في محافظة إربد، عقب صلاة ظهر الأربعاء، لتزف فقيدها الشاب إلى مثواه الأخير.
انطلق موكب التشييع من مسجد "خالد بن الوليد"، حيث حمل الجثمان على أكتاف الرجال الذين غلبتهم الدموع، ليوارى الثرى في مقبرة البلدة، وسط دعوات له بالرحمة ولأهله بالصبر والسلوان.
بين إربد وعمان.. جرح لا يندمل
توزعت أحزان عشيرة الغباشنة بين الشمال والعاصمة؛ حيث فتح ديوان العشيرة في "سموع" لاستقبال المعزين من الرجال، بينما اتشحت مناطق "أبو نصير" في عمان بالسواد، حيث تقبل التعازي للنساء في منزل والد المرحوم.
وخيم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي في الأردن، حيث نعى أصدقاء محمد زميلهم الذي عرف بحسن الخلق والابتسامة.
الموت الصامت يطارد الشتاء
تعيد هذه الفاجعة إلى الأذهان مآسي "الموت الصامت" الناتج عن تسرب الغاز، والذي لا يزال يخطف أرواح الشباب في بيوتهم.
ورغم كل التحذيرات، يبقى رحيل محمد الغباشنة غصة في حلق كل من عرفه، وتذكيرا مؤلما بأن لحظة واحدة من نقص التهوية قد تقطع حلما بدأ لتوه.
