مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي  دونالد ترمب
Read in English

"توقيت ترمب" و "زلزال الأسواق".. هل تكون "نهاية الأسبوع" موعدا لضرب إيران؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 6 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 5 ساعات|
  • قبل افتتاح بورصات آسيا وأوروبا صباح الاثنين.

مع وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط، وتصاعد لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تتجه الأنظار إلى "توقيت" الضربة العسكرية المحتملة.

ويبرز سيناريو "عطلة نهاية الأسبوع" كخيار تكتيكي مفضل لصناع القرار، ليس فقط لأسباب عسكرية، بل لأسباب "اقتصادية بحتة" تهدف لتجنب انهيار الأسواق.

أولا: لماذا نهاية الأسبوع؟ (استراتيجية إغلاق الأسواق)

تشير التحليلات إلى أن توجيه ضربات عسكرية كبرى يتزامن غالبا مع إغلاق الأسواق المالية العالمية (السبت والأحد)، وذلك لعدة أسباب تم استنباطها من السياق الراهن:

  • امتصاص الصدمة الأولى: تهدف الإدارة الأمريكية إلى تنفيذ العملية وإعلان نتائجها الأولية قبل افتتاح بورصات آسيا وأوروبا صباح الاثنين, هذا يمنح المستثمرين 48 ساعة لتقييم الموقف بدلا من البيع الهستيري اللحظي إذا وقع الهجوم والشاشات تعمل.
  • الجاهزية القصوى: أكد مسؤولون عسكريون أن حاملة الطائرات يمكنها اتخاذ إجراء عسكري "في غضون يوم أو يومين"، مما يجعل عطلة نهاية الأسبوع نافذة زمنية مثالية من الناحية اللوجستية.
  • إدارة التداعيات: يرى ترمب أن "الوقت ينفد"، ولكن ضبط رد الفعل في أسواق النفط والذهب يتطلب هدوءا نسبيا لا توفره أيام التداول الرسمية.

ثانيا: المبررات الأمريكية للضربة

بنت واشنطن سردية الهجوم على ركيزتين أساسيتين:

  • الملف النووي: خير ترمب طهران بين "اتفاق لا يتضمن أسلحة نووية" أو مواجهة "هجوم أسوأ بكثير"، مؤكدا أن الأمر بالغ الأهمية.
  • استغلال الضعف الداخلي: كشفت تقارير استخباراتية أن قبضة الحكومة الإيرانية هي "في أضعف حالاتها منذ ثورة 1979" بسبب الاحتجاجات والأزمة الاقتصادية، مما قد يغري واشنطن بتوجيه ضربات لتقويض النظام دون خوف من رد متماسك.

اقرأ أيضا: مجلس الامن يستنفر وسط تطورات الحشد الامريكي لضرب ايران


ثالثا: ارتباط الذهب والمعادن بساعة الصفر

تظهر الأسواق فعليا عوارض "حمى الحرب" قبل وقوعها، وهو ما يدفع باتجاه ضربة خاطفة ومحسوبة التوقيت لتجنب الانفجار السعري:

  • الذهب (الملاذ الآمن): سجل الذهب قفزات قياسية، حيث ارتفع بنسبة 64% في عام 2025 بدافع الطلب كملاذ آمن. وتجاوز سعر الأونصة 5000 دولار مع توقعات بوصوله إلى 27 ألف دولار في ظل عدم اليقين.
  • خطر الانفجار: أي هجوم خلال ساعات التداول سيقفز بالأسعار إلى مستويات فلكية قد تضر بالاقتصاد الأمريكي نفسه.

لذلك، فإن تنفيذ الضربة في عطلة نهاية الأسبوع يسمح للأسواق بـ "تسعير الحدث" بهدوء قبل فتح التداول، مما يمنع الانهيار أو الصعود العشوائي غير المنضبط.

إن تراكم الحشود العسكرية (أسطول وجنود وطائرات)، مع انقضاء المهل الدبلوماسية، يجعل من عطلة نهاية الأسبوع موعدا مرجحا لأي تحرك؛ لضمان تحقيق الأهداف العسكرية مع السيطرة على "تسونامي" الأسواق المالية قبل أن يجرف الاقتصاد العالمي.

  • النفظ
  • إيران
  • فنزويلا
  • أسعار الذهب
  • دونالد ترمب